السيد هاشم البحراني

السيد هاشم البحراني

اسمه وكنيته ونسبه(۱)

السيّد أبو المكارم، هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني التوبلي الكتكاني، وهو من أولاد السيّد المرتضى، والسيّد المرتضى ينتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد في النصف الأوّل من القرن الحادي عشر للهجرة بمدينة توبلي في البحرين.

اهتمامه بالحديث

لا يتردّد أحد ما لجمع وتصحيح وتدوين الأحاديث من فضل كبير، حتّى أنّ بعض العلماء ذهب إلى وجوبه؛ لاعتماد الشرع على السنّة المتمثّلة بالأحاديث المروية عن أهل البيت(عليهم السلام) بعد القرآن المجيد.

والسيّد البحراني أوقف عمره الشريف في هذا المجال، ولم يفتر لحظة واحدة عن البحث للعثور على كتب الحديث وجمع نسخها وتصحيحها وتبويبها وتنسيقها على شكل لطيف يسهل تناولها.

سافر إلى بلدان مختلفة للعثور على كتب الحديث والنقل عنها، وأخذ الإجازة من مؤلّفيها العظام لتتصل أسانيدها بالعترة الطاهرة(عليهم السلام) الذين يروون عن رسول الله(صلى الله عليه وآله).

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ يوسف البحراني(قدس سره) في لؤلؤة البحرين: «وكان السيّد المذكور فاضلاً محدّثاً جامعاً متتبّعاً للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «فاضل عالم ماهر مدقّق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال».

3ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في سفينة النجاة: «هو العالم الجليل، والمحدّث الكامل النبيل، الماهر المتتبّع في الأخبار، صاحب المؤلّفات الكثيرة».

من تلامذته

الشيخ علي بن عبد الله المقابي البحراني، السيّد محمّد العطّار البغدادي.

من مؤلّفاته

مدينة معاجز الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام) ودلائل الحجج على البشر (8 مجلّدات)، غاية المرام وحجّة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام (7 مجلّدات)، البرهان في تفسير القرآن (5 مجلّدات)، حلية الأبرار محمّد وآله الأطهار(عليهم السلام) (مجلّدان)، الإنصاف في النصّ على الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام) من آل محمّد الأشراف، بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، عمدة النظر في بيان عصمة الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، حلية النظر في فضل الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، الدرّ النضيد في فضائل الحسين الشهيد(عليه السلام)، كشف المهم في طريق خبر غدير خُم، حقيقة الإيمان المبثوث على الجوارح، التُحفة البهية في إثبات الوصية لعلي(عليه السلام)، تفضيل الأئمّة(عليهم السلام) على الأنبياء عدا نبيّنا(صلى الله عليه وآله)، تعريف رجال من لا يحضره الفقيه، تنبيهات الأريب في رجال التهذيب، سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد، روضة العارفين ونزهة الراغبين، تبصرة الولي في النصّ الجلي، تفضيل علي(عليه السلام) على أُولي العزم، شفاء الغليل من تعليل العليل، ينابيع المعاجز وأُصول الدلائل.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1107ﻫ، ودُفن بمدينة توبلي في البحرين، وقبره معروف يُزار.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: العلّامة السيّد هاشم البحراني: 17.

بقلم: محمد أمين نجف