الشاعر أبو الأسود الدؤلي ينظم في رثاء بني هاشم

قُمْ فانْعَهُ والبَيْتَ ذا الأسـتارِ

بالطَّفِّ تَقتلُهـم جُفـاة نزارِ

أنّـى يُكابِـرُهُ ذوُو الأوزارِ

لِلحَقِّ قبْلَ ضلالةٍ وخسَـارِ

ليَكونَ سَهمُكم مَعَ الأنصـارِ

أشْـياعَ كُلِّ مُنافِـقٍ جَبّـارِ

خيرِ البَريَّةِ في كتابِ الباري

وهُمُ الخِيارُ وهُمْ بَنُو الأخيارِ

يا ناعيَ الدينِ الذي يَنْعى التُّقى

ابني عَلـيٍّ آلَ بَيْـتِ مُحَمّـدٍ

سبحانَ ذي العرشِ العَليِّ مكانُهُ

أبني قُشَـيْر إنَّنـي أدْعُوكُـم

قُودوا الجِيادَ لنَصْرِ آلِ محمّـد

كُونُوا لَهم جُنَناً وذودُوا عنُهـم

وتَقدَّموا في سَهمِكم مِنْ هاشِـمٍ

بهم اهتَديتُم فاكفروا إنْ شـئتُمُ

 


– الشاعر أبو الأسود الدؤلي