الشاعر-أبو-محمد-الصوري-ينظم-في-رثاء-أهل-البيت

الشاعر أبو القاسم الزاهي ينظم في فضائل أهل البيت(عليهم السلام)

بِمَـن يُوالـي رَسـول اللهِ أو يَـذَرُ

أقـلام مشـقاً وأقـلام الدَّنا شَـجَرُ

والصُّحفُ مَا احتَوَت الآصَالُ والبكرُ

في ذلك الفَضـلِ إلا وهـو مُحتَقَـرُ

أضْـحَت لأمرِهِـمُ الأيـام تَأتِمـرُ

الزُّهر الغَطَارِفـة العَلَويَّـة الغُـررُ

الفضلِ الجَليلِ ومَن سَادَتْ بهم مُضَرُ

قَـومٌ يَكَـادُ إِلَيهِـم يَرجـعُ القَـدَرُ

قَبـلِ المِزَاجِ فلم يحلـق بِهـم كَدَرُ

وقُلِّـدوا خَطَـراً ما مثلُـه خَطَـرُ

تَجرِي الصَّـلاةَ عَلَيهم أينَمَا ذُكِروا

والمُصطَفَى الأصـلُ والذرِّية الثَّمَرُ

يا لائِمِـي في الوِلا هل أنتَ تعتبر

قـومٌ لَوَ انَّ البِحـارَ تنـزفُ بالـ

والإنس والجِـنّ كُتَّـاب لِفَضـلِهِمُ

لم يكتُبوا العُشْر بل لم يُعَد جُهدَهُـم

أهلُ الفخارِ وأقطـابُ المَدارِ وَمَـن

هُم آلُ أحمـدَ والصَّـيد الجحاجحة

والبيضُ مِن هَاشِمٍ والأكرَمُون أُولُوا

فَافطنْ بِعَقلك هَلْ في القَدْر غَيرهُـمُ

أُعطُوا الصَّفا نَهلاً أُعطُوا النبوَّة مِن

وتُوِّجوا شَـرفاً ما مثلـه شَـرفٌ

حَسْـبِي بهـم حُجَجـاً للهِ واضحة

هُم دَوحَةُ المَجْدِ والأوراقِ شِـيعَتُهم


– الشاعر أبو القاسم الزاهي