الشاعر أبو نؤاس

الشاعر أبو نؤاس

 اسمه ونسبه

الشاعر الحسن بن هاني بن عبد الأوّل بن الصباح بن عبد الله بن الجرّاح .

ولادته

ولد الشاعر أبو نؤاس عام ۱۴۵ ه‍ بمدينة الأهواز أو البصرة .

نشأته

تعلّم في البصرة ، وحفظ القران الكريم ، ودخل البادية وخالط أعرابها ، فاستقام لسانه وقوي بيانه ، ويعدّ من أكبر شعراء العصر العباسي .

فقيه غلب عليه الشعر

هو في طليعة الشعراء المحدّثين ، بل هو مقدّم على جميعهم بشهادة جماعات من أكابر العلماء والأُدباء وفحول الشعراء ، فجعله أشعر الناس ، وهو أكثر المحدّثين تفنّناً ، وأبدعهم خيالاً مع رقّة لفظ وبديع معنى ، وهو شاعر مطبوع ، برز في كلّ فنّ من فنون الشعر .

شعره في أهل البيت(عليهم السلام)

كان أبو نؤاس شيعياً ، لذا نظم أبياتاً في أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وخاصّة في الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، فقد روي أنّه دخل على المأمون فقال له : يا أبا نؤاس قد علمت مكان علي بن موسى الرضا منّي ، وما أكرمته به ، فلماذا أخّرت مدحه ، وأنت شاعر زمانك ، وقريع دهرك ؟ فأنشأ يقول :

قيل لي أنت أوحد الناس طـرّاً ***** في فنون من الكلام النبيـه

لك مـن جوهـر الكلام بديـع ***** يثمر الدرّ في يدي مجتنيه

فعلى ما تركت مدح ابن موسى ***** والخصال التي تجمعن فيه

قلت لا أهتـدي لمـدح إمـام ***** كان جبريـل خادماً لأبيه

وقال في أهل البيت ( عليهم السلام ) :

مطهّرون نقيّـات جيوبهـم ***** تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا

من لم يكن علوياً حين تنسبه ***** فما له في قديم الدهر مفتخـر

والله لمّـا برى خلقاً فأتقنـه ***** صفاكم واصطفاكم أيّها البشـر

فأنتم الملا الأعلى وعندكـم ***** علم الكتاب وما جاءت به السور

روي أنّه لمّا أنشدها قال له الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( قد جئتنا بأبيات ما سبقك أحد إليها ، يا غلام هل معك من نفقتنا شيء ) ؟ فقال : ثلاثمائة دينار ، فقال ( عليه السلام ) : ( أعطها إيّاه ) ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( يا غلام سق إليه البغلة ) .

من أقوال العلماء فيه

۱ـ قال الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال : وأمّا الحكايات المتضمّنة لذمّه فكثيرة ، لكن غير مسندة إلى كتاب يستند إليه ، أو ناقل يعوّل عليه ، وكيف كان هو من خلّص المحبّين لهم ( عليهم السلام ) ، والمادحين إيّاهم .

۲ـ قال ابن منظور صاحب لسان العرب : أنّ أغلب ما ينسب إلى أبي نؤاس من المجون والخلاعة كذب ملفّق لا تصحّ نسبته إليه بحجج ناصعة وأدلّة واضحة ، وممّا يشهد بذلك استماع كبار الأئمّة لأشعاره المختلفة .

۳ـ قال الإمام أبو عبيدة اللغوي : المشهور كان أبو نواس للمحدّثين مثل امرئ القيس للمتقدّمين .

وفاته

توفّي الشاعر أبو نؤاس ( رحمه الله ) عام ۱۹۸ أو ۱۹۹ ه‍ بالعاصمة بغداد ، ودفن فيها .

نماذج من شعره

1-ينظم في توحيد الله

2-ينظم في غدير خم

3-ينظم في مدح الإمام الرضا(عليه السلام)

4-ينظم في مدح الإمام علي(عليه السلام)

5-ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام)1

6-ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام)2

7-ينظم موعظة1

8-ينظم موعظة2