الشاعر أحمد الصنوبري

الشاعر أحمد الصنوبري

اسمه وكنيته ونسبه(1)

أبو بكر، أحمد بن محمّد بن الحسن الضبي الحلبي الأنطاكي المعروف بالصنوبري.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث الهجري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان الصنوبري شاعراً مجيداً مطبوعاً مكثراً، وكان عالي النفس، ضنيناً بماء وجهه عن أن يبذله في طلب جوائز ممدوح، صائناً لسانه عن الهجاء، يقول الشعر تأدّباً لا تكسّباً».

2ـ قال الشيخ محمّد مهدي السماوي(قدس سره) في الطليعة: «كان فاضلاً باهراً، وأديباً شاعراً».

3ـ قال الشيخ يوسف الأتابكي في النجوم الزاهرة: «الشاعر المشهور، كان إماماً بارعاً في الأدب، فصيحاً مفوّهاً».

شعره

قال الشيخ عبد الحسين الأميني(قدس سره) في الغدير: «شاعر شيعي مجيد، جمع شعره بين طرفي الرقّة والقوّة، ونال من المتانة وجودة الأُسلوب حظّه الأوفر، ومن البراعة والظرف نصيبه الأوفى».

فمن شعره في أهل البيت(عليهم السلام):

حُبُّ النَّبيِّ مُحمَّدٍ ووَصِيِّهِ  **  مَعْ حُبِّ فاطمةَ وحُبِّ بَنِيها

أهلُ الكساءِ الخَمسةُ الغُرَرُ التي  **  يَبنِي العُلا بِعُلاهُم بَانيها

من مؤلّفاته

ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(رحمه الله) في رجب 334ﻫ.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 3/ 95 رقم 331 و3/ 142 رقم440، الغدير 3/ 369.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1-ينظم في ذكر واقعة الطف

2-ينظم في رثاء الإمام الحسين(ع)

3- ينظم في مدح أهل البيت ورثاء الإمام الحسين(عليهم السلام)

4-ينظم في مدح الإمام علي والحسن والحسين(عليهم السلام)