الشاعر-أحمد-الصنوبري-ينظم-في-ذكر-واقعة-الطف

الشاعر أحمد الصنوبري ينظم في ذكر واقعة الطف

بِصمَاخي فَلَم يَدَعْ لي صماخَا

يتعاطونَــهُ زُلالاً نقاخَــا

سَـدَّ عَنهُـم مُعاندٌ أصمَاخَا

وكُهُولاً وخيرُهـم أشـيَاخَا

كَانُوا خَلوا للعَالَمينَ المخاخَا

حيث لا تَأمَن الجيوبُ اتِّسَاخَا

اشـتواءَ من فَيْئِهم واطباخَـا

وَليسَ السَّـخْي مَن يَتَسَـاخَى

وشـباباً أكرِمْ بذاك انتسَـاخَا

كانَ في النَّاس زَاهياً شـماخَا

وبأســناخِ جَـدِّه أسـناخَا

وصَافَـاهُ في الغَديرِ ووَاخَى

وللهَامِ في الوَفَـى شَـداخَا

اختضاباً بِطِيبِهَـا والتِطَاخَا

ذِكْر يومِ الحُسَـين بالطفِّ أودَى

مَنعُـوه مَـاءَ الفـراتِ وظَلُّوا

بأبـي عتـرة النَّبـي وأمِّـي

خَير ذا الخَلق صِـبْية وشَـباباً

أخذوا صَـدْر مفْخـر العِزِّ مُذْ

النقيـون حيـثُ كانـوا جيوباً

يألَفـون الطوى إذا ألفَ النَّاسُ

خُلقُـوا أسـخِيَاء لا مُتَسَـاخِيْنَ

أهلُ فَضلٍ تَنَاسَخوا الفضل شَيْباً

بِهَواهم يَزهُو وشَـمَّخ مَـنْ قَد

يا ابن بِنت النَّبي أكرِمْ بِـهِ ابْناً

وابنَ مَنْ وازَرَ النَّبـي وَوَالاهُ

وابنَ مَنْ كانَ للكَريهـة رِكَاباً

ذُو الدِّمَاء التي يَطيلُ مَوالِيـهِ


– الشاعر أحمد الصنوبري