015

الشاعر الشيخ أحمد النحوي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو محمّد رضا، أحمد ابن الشيخ حسن الحلّي النجفي، المعروف بالنحوي والشاعر.

وآل النحوي بيت من بيوت العلم والأدب، نبغ منهم في أوائل القرن الثالث عشر الهجري عدّة شعراء، وأحفادهم اليوم معروفون في النجف الأشرف ببيت الشاعر، وكان آل النحوي يتردّدون بين مدينتي النجف الأشرف والحلّة الفيحاء.

ولادته

ولد في القرن الثاني الهجري بمدينة الحلّة في العراق.

دراسته

سافر إلى كربلاء المقدّسة لدراسة العلوم الدينية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف، فبقي فيها مدّة من الزمن، ثمّ رجع إلى مدينته، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل.

من أساتذته

السيّد نصر الله الحائري، الشيخ محي الدين الطريحي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ محمّد علي آل موحي الخيفاني(قدس سره) في نشوة السلافة ومحلّ الإضافة: «اطّلع من الأدب على الخفايا، وقال لسان حاله: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، تروّى من العربية والأدب ونال منهما ما أراد وطلب، له نظم منتظم يُضاهي ثغر الصبح المبتسم».

وقال(قدس سره) في هامش نشوة السلافة ما لفظه: «عالم عامل، وفاضل كامل، محدّث فقيه نحوي لغوي عروضي، قد بلغ من الفضل الغاية، وجاوز من الكمال النهاية، أخذ من كلّ فنّ من العلوم النقلية والعقلية ما راق وطاب، ورُزق من الاطّلاع على غرائبها ما لم يُرزق غيره، والله يرزق مَن يشاء بغير حساب».

2ـ قال عصام الدين العمري الموصلي(رحمه الله) في الروض النضر في ترجمة علماء العصر: «الشيخ أحمد النحوي الحلّي الأديب، الذي نَحَا نَحْوَ سيبويه، وفاق الكسائي ونفطويه، لبس من الأدب بروداً، ونظم من المعارف لئالئاً وعقوداً، صعد إلى ذروة الكمال، وتسلّق على كاهل الفضل إلى أسنمة المعال، فهو ضياء فضل ومعارف، وسناء علم وعوارف».

3ـ قال الشيخ محمّد مهدي السماوي(قدس سره) في الطليعة: «كان أحد الفضلاء في الحلّة، وأوّل الأُدباء بها… وله مطارحات مع أفاضل العراق وماجريات، وكان سهل الشعر، فخمة منسجمه وعمّر كثيراً، وهو في خلال ذلك قوي البديهة سالم الحاسّة».

شعره

كان(رحمه الله) سهل الشعر، وله غزل ومديح ورثاء كثير، وله في الإمام الحسين(عليه السلام) وفي غيره من الأئمّة المعصومين(عليهم السلام) مراثٍ ومدائح كثيرة.

من مؤلّفاته

شرح المقصورة الدريدية، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(رحمه الله) عام ۱۱۸۳ﻫ بمدينة الحِلّة، ودُفن بالنجف الأشرف.

رثاؤه

أرّخ السيّد محمّد زيني عام وفاته بقوله:

أظهرتُ أحزاني وقلتُ مؤرّخاً  **  الفضلُ بعدَكَ أحمد لا يُحمدُ

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 2/ 499.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1- ينظم في رثاء الإمام الحسين(ع)

2-  ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام) 1

3- ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام) 2

4- ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام) 3