الشاعر-أحمد-بن-المتوّج-ينظم-في-رثاء-الإمام-الحسين

الشاعر أحمد بن المتوّج ينظم في رثاء الإمام الحسين (ع)

على السِّبطِ الشهيدِ بكربلاءِ

عليـهِ وامزجُـوهُ بالدِّمـاءِ

رَسولُ اللهِ خَيـرُ الأنبيـاءِ

عليُّ الطُّهرِ خَيـرُ الأوصياءِ

حَبيبَةُ أحمدٍ خَيـرُ النِّسـاءِ

لِعظمِ الشّجْوِ أملاكُ السَّـماءِ

عَرَاه الخَسفُ مِن بعدِ الضِّياءِ

وياسين وأصـحابِ العَبـاءِ

ذَوَى بعد النَّضَارةِ والبَهـاءِ

ومفتَخَر القوافـي والثنـاءِ

لذِكرِ مُصـابِكم حلف العَنَاءِ

إذا حضـرَ الخَلائقُ للجزاءِ

وحاشَا أنْ يَخيبَ بكم رَجائي

بتاجِ الفَخـرِ طُرّاً والبَهـاءِ

عَليكمْ بالصـباحِ وبالمَسـاءِ

دمـاءَكُـمُ بِظُلـمٍ وافتـراءِ

أَلا نُوحُوا وضـجُّوا بالبـُكاءِ

أَلا نُوحُوا بِسَكبِ الدَّمعِ حُزناً

أَلا نُوحُوا عَلى مَن قدْ بَـكَاهُ

أَلا نُوحُوا عَلى مَن قدْ بَـكَاهُ

أَلا نُوحُوا عَلى مَن قدْ بَـكَتْهُ

أَلا نُوحُوا عَلى مَن قدْ بَـكَاهُ

أَلا نُوحُوا عَلى قَمَـرٍ مُنيـرٍ

أَلا نُوحُوا لِخَامس آلِ طَاهـاَ

أَلا نُوحُوا على غُصنٍ رَطيبٍ

أَلا نُوحُوا على شَرَفِ القوافي

أَلا يا آلَ ياسـين فــؤادِي

فأنتـم عِدَّة لي في مَعـادي

فما أرجو لآخرتي سِـواكُمْ

أنا ابن متـوَّجٍ تَوَّجتُمونـي

صلاةُ الله ذي الألطافِ تُتلَى

ولعنَتُـه على قـومٍ أباحُـوا


– الشاعر أحمد بن المتوّج