الشاعر-علي-العاملي-ينظم-في-مدح-الإمام-علي

الشيخ إبراهيم الطيبي العاملي ينظم في مدح الإمام علي(ع)

ويعبق في ذاك الحمـى ويفوح

أو السفح بات الجفن وهو سفوح

فليس لها بعد النـزوح نـزوح

ولكن لأمـر ما يجـود شحيح

وأكتم سـري والدمـوع تبيـح

مطوقة بين الغصـون تصيـح

وأذكـر بعـداً منكـم فأنـوح

رفيـف إلى مغناكـم وجنـوح

فؤاد وجسم في الشـام طريـح

بها كاضطراب الطير وهو ذبيح

بوعد فوعد الصـادقين نجيـح

فكل الذي يرضي المليح مليـح

من الغيث محلول النطاق دلوح

غبوق إذا ضن الحيا وصـبوح

ضريح له قلب الولي ضـريح

سـلام بـه تغدو الصـبا وتروح

تحيـة مشـتاق إذا ذكر الغضـا

نزحتم فأجفاني تفيـض دموعهـا

وقد كان لي جفن شـحيح بدمعـه

لي الله كم أخفي الهوى وهو ظاهر

ومما شجا قلبـي هديـل حمامـة

تغني سـروراً بالحبيـب وقربـه

ولو سـاعدتني بالجنـاح لكان لي

ألا فارحموا صـبا لـه فراقكـم

تحركه ريح الصـبا فاضـطرابه

وإن عزَّ وصل منكـم فتفضـلوا

وإن كان في هجر المحب رضاكم

ليسقك يا وادي السـلام مجلجـل

وحسبك يا ربع الهوى من مدامعي

فقد خط في مغناك للمجـد والعلا


– الشاعر إبراهيم الطيبي