الشاعر-إبراهيم-الطيبي-ينظم-في-مدح-النبي(ص)-والأئمة

الشيخ إبراهيم الطيبي العاملي في مدح النبي(ص) والأئمة(عليهم السلام)

ورَوض بأكنـاف العذيـب مفـوفِ

كَنَبضِ العَميد الصب يَقوى ويضعفِ

فَلِي مُقلـة تَـذري الدّمـوع وتذرفِ

وتنطقُ عيـن بالجـوى حين تنطفِ

إذا غاضَ منـه أوطف فاضَ أوطفِ

لها ثَمَـرٌ باللحـظ يجنـى ويقطـفِ

عليهـا قلـوبُ العاشـقين تُرفـرِفِ

أقـولُ لَـه أنـتَ الهـِلال فيأنـفِ

يشــابِهُنـي لكنّـــه متكلِّــفِ

خبـاء بأشـفار السـيوف مسـجفِ

جريحـاً وأخـرى بعـدَ ذاك تدففِ

وهيهات أن يخفى على الناس مدنفِ

ولم لا يميس الغُصن والغصن أهيفِ

وعند الكثيـب الفَرد معنـى ومألفِ

أصابت مني منك المنـى والمعرفِ

أشاقك بالجرعـاء حَـي ومألـفِ

ونبه منـك الوجـد أيماض بارقٍ

نعم نبه البرق اليَمانـيّ لَوعَتـي

أواري أوار النَّار بيـ جَوانِحـي

سقى الله حيا بالغضـا ريق الحيا

فَكَم روضَة فَيحَاء فـي ذلك الحما

وكَمْ نطفة بيـن العَذيـب وبَارقٍ

ويا ربّ ريم بين رامـة والنقـا

وإن قلتُ أنتَ البدر قالَ أخَا لَـه

وبَيضة خِدر في الألال يضـمّها

لها نَظرة أولى يروح بها الفَتـى

أسر هواهـا والدمـوع تذيعـه

تميس كخوط البان ونحه الصّـبا

لها في يفاع الخيف مَلهىً ومَلعب

فيا ظبيـة بالمأزميـن لشـد ما


– الشاعر إبراهيم الطيبي