الشاعر-علي-العاملي-ينظم-في-مدح-الإمام-علي

الشاعر إبراهيم العاملي ينظم في مدح الإمام علي(ع) والتي كتبت على شباكه الشريف

ولعِــزِّه هـام الثُّريَّا يخضـعُ

وجَلاله خَفض الضـراح الأرفعُ

مَكنونِهِ سِـرُّ المُهَيمِـن مُـودعُ

ومن الرضا واللُّطف نور يسطعُ

بالدر مـن حَصـبائه تترصَّـعُ

لو أنَّها لِثَـرى علـيٍّ مَضـجعُ

للمرتضـى مولى البريـة مرْبعُ

في عالم الإمكان منـه موضـعُ

بعزائِمِ منهـا القضـاءُ يـروعُ

ومنـار حجتـه التـي لا تُدفـعُ

ولسـرِّ غامض عِلمِه مسـتودعُ

بضِـيائِه ظُلم الضَّـلال تقشَّـعُ

منها الجبال الراسـيات تزعزعُ

فيها السَّواري وهي شهب تضلعُ

من غربـة صُـبح المَنَايا يطلعُ

هـذا ثَـرى حطّ الأثيـر لقـدرِه

وضَريح قدسٍ دون غايـة مَجـده

أنَّى يُقاس به الضـراح علا وفي

جدث عليه مـن الإلـه سـرادع

ودت دراريّ الكواكــب أنّهــا

والســبعة الأفـلاك ودَّ عليهـا

عَجبـاً تمنَّـى كـل ربـعٍ أنَّـه

ووجودُه وَسعَ الوجودَ وهل خـلا

كشَّاف داجيةُ القضاءِ عن الوَرَى

هـو آيـة الله العظيـم وسِـرِّه

هـو بابُ حِطَّتـه وخازن وَحيِه

هـو سـيفُه البتَّار والنـور الذي

هزام أحزابُ الضَّـلالِ بِسَـطْوة

سـباق غَايـات الفخـار بِحلبـةٍ

فَلاَّق هَامـات الكُمـاة بِصـارِمٍ


– الشاعر إبراهيم العاملي