014

الشاعر ابن العودي النيلي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

أبو المعالي، سالم بن علي بن سلمان التغلبي النيلي، المعروف بابن العودي.

ولادته

ولد عام ۴۷۸هـ ببلدة النيل القريبة من بغداد.

شعره

كان من فطاحل أُدباء وشعراء الإمامية في عصره، وقد ضمّن الشيخ ابن شهرآشوب كتابه مناقب آل أبي طالب كثيراً من شعره.

أُحرقت كتبه ودواوينه في الفتنة المذهبية في بغداد آنذاك، حيث هجم الحنابلة كعادتهم على الشيعة فأحرقوا الكتب والدواوين.

كتب ابن العودي في الأدب والحكمة، والرثاء والمديح والغزل، وله قصائد عديدة في مدح أهل البيت(عليهم السلام) حيث قال:

هم آل عمران هم الحجّ والنسا *** هم سبأ والذاريات ومريم

هم آل ياسين وطاها وهل أتى *** هم النحل والأنفال إن كنت تعلم

هم الآية الكبرى هم الركن والصفا *** هم الحجّ والبيت العتيق المكرم

هم في غدٍ سفن النجاة لمن وعى *** هم العروة الوثقى التي ليس تفصم

وقال في مدح الإمام علي(عليه السلام):

سلوني ففي جنبي علم ورثته *** عن المصطفى ما فاه منّي به الفم

سلوني عن طرق السماوات إنّني *** بها من سلوك الأرض والطرق أعلم

ولو كشف الله الغطا لم أزد به *** يقيناً على ما كنت أدري وأعلم

وكأين له من آية وفضيلة *** ومن مكرمات ما تعم وتكتم

قالوا فيه

۱ـ قال الأديب عماد الدين الإصفهاني: (شاب شبّت له نار الذكاء، وشاب لنظمه صرف الصهباء بصافي الماء، ودرّ من فيه شؤبوب الفصاحة يسقي من ينشده شعره راح الراحة).

۲ـ قال الدكتور مصطفى جواد البغدادي: (كان أبو المعالي من الشعراء الذين اشتهر شعرهم وقلّت أخبار سيرهم، فهو كوكب من كواكب الأدب، ومشاهد نوره مجهولة حقيقته أو حقائق أوصافه، وكان في الأيّام التي جمع فيها عماد الدين الإصفهاني أخبار الشعراء).

وفاته

تُوفّي(رحمه الله) عام ۵۵۸ هـ.

ــــــــــــــــــــــــ

۱ـ اُنظر: الغدير ۱/ ۳۷۹٫

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1- ينظم في وصاية النبي للإمام علي(عليهما السلام)

2- ينظم في مظلومية أهل البيت(عليهم السلام) 1

3-ينظم في مظلومية أهل البيت(عليهم السلام) 2

4- ينظم موعظة

5-ينظم في مدح أهل البيت ( عليهم السلام )

6- ينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام )

7- ينظم في الغدير