الشاعر-ابن-العودي-النيلي-ينظم-في-وصاية-النبي-للإمام-علي

الشاعر ابن العودي النيلي ينظم في مدح الإمام علي(ع)

 إذا ما التقى الجمعان والنقع مفعم

يقول سلوني ما يحل ويحرم

عن المصطفى ما فاه مني به الفم

بها من سلوك الأرض والطرق أعلم

يقيناً على ما كنت أدري وأعلم

ومن مكرمات ما تعم وتكتم

بخير فأعمالي بحبيه تختم

نجوم الهدى للناس والأفق مظلم

وآبائه الهادين والحق معصم

فأنت إذا استرحمت تعفو وترحم

إذا ما تلظت في المعاد جهنم

فإنّك أنت المنعم المتكرّم

فعفوك والغفران لي منه أعظم

فإنّي بمدح الصفوة الزهر اختم

فمن كعلي عند كل ملمة

ومن ذا يساميه بعلم ولم يزل

سلوني ففي جنبي علم ورثته

سلوني عن طرق السماوات إنّني

ولو كشف الله الغطا لم أزد به

وكأين له من آية وفضيلة

فمن ختمت أعماله عند موته

فيا رب بالأشباح آل محمّد

وبالقائم المهدي من آل أحمد

تفضل على العودي منك برحمة

تجاوز بحسن العفو عن سيئاته

ومن عليه من لدنك برأفة

فإن كان لي ذنب عظيم جنيته

وإن كنت بالتشبيب في الشعر أبتدي


– الشاعر ابن العودي النيلي