الشاعر-ابن-حماد-ينظم-في-مدح-أهل-البيت

الشاعر ابن حماد ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام)

تعط الرضا في الحشر والرضوانا

فرض على مَن يقرأ القرآنا

وأجلهم عند الإله مكانا

إذ أصبحوا لهما معا أركانا

يعطى غداً ممّا يخاف أمانا

وإذا عصاه فقد عصى الرحمانا

يوم المعاد يثقل الميزانا

بين الضلالة والهدى فرقانا

ينفون عنها الزور والبهتانا

كلّ البرية فاسمع القرآنا

بولائهم وبحفظهم أوصانا

ليكون ذاك لصدقه تبيانا

كلّ العلوم ليغتدي برهانا

يوم الغدير ليكمل الإيمانا

إذ لا تطيق لفضله جحدانا

خلق له جحداً ولا كتمانا

وإليه أهدى ربّه رمّانا

وجزاه حور العين والولدانا

لم يعطها ربّ العلى إنسان

حفظت أباه وراعت الرحمانا

أرض الآله وأسخط الشيطانا

وامحض ولاءك للذين ولاؤهم

آل النبي محمّد خير الورى

قوم قوام الدين والدنيا بهم

قوم إذا أصفى هواهم مؤمن

قوم يطيع الله طائع أمرهم

وهم الصراط المستقيم وحبّهم

والله صيّرهم لمحنة خلقه

حفظوا الشريعة قائمين بحفظها

وأتى القرآن بفرض طاعتهم على

وتوالت الأخبار أنّ محمّداً

مَن سبّحت في كفّه بيض الحصا

مَن أنزل الله الكتاب عليه في

مَن بلّغ الدنيا بنصب وصيّه

مَن ذاله يوم الغدير فضيلة

مَن آكل الطير الذي لم يستطع

مَن آكل القطف الجني على حرى

مَن فيه أنزل هل أتى ربّ العلى

مَن نصّ أحمد في مزاياه التي

مَن لا يواليه سوى ابن نجيبة

 


– الشاعر ابن حماد العدوي البصري