الشاعر الحاج هاشم الكعبي

الشاعر الحاج هاشم الكعبي

اسمه ونسبه(1)

الحاج هاشم بن حردان بن إسماعيل الدورقي الكعبي، نسبة إلى قبيلة بني كعب، التي سكنت الأهواز ونواحيها.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من شعراء القرن الثالث عشر الهجري.

شعره

قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «شاعر مفلق متفنّن، حسن الأُسلوب، طويل النفس، يُعدّ في طليعة الشعراء، نظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام) ورثائهم، فأكثر وأطال وأبدع وأجاد واحتجّ وبرهن وأحسن وأتقن، وجميع شعره من الطبقة العالية، اشتهر شعره في أهل البيت(عليهم السلام) في عصره وبعده إلى اليوم في العراق وجبل عامل والبحرين وغيرها، وحفظته الناس، وتُلي في مجالس العزاء، ولابدّ أن يكون له شعر في فنون أُخرى لكن لم يتّصل إلينا شيء منه».

وقال الشيخ محمّد مهدي السماوي(قدس سره) في الطليعة: «كان أديباً شاعراً بارعاً، شديد العارضة، جزل اللفظ والمعنى، منسجم التركيب سهله، مقتدراً في فنون الأغراض، متصرّفاً في المطالب، مشبع الشعر من الحكم والأمثال، مقرّباً عند حكّام البصرة، محترم الجانب، له ديوان أكثره في الأئمّة(عليهم السلام)، ومن شعره في استهلال شهر محرّم:

مَا انتظارُ الدَّمعِ أَنْ لا يَستَهِلا  **  أَوَ مَا تَنظُرُ عَاشُورَاءَ هَلّا

هَلَّ عَاشُورُ فَقُم جَـدِّدْ بِهِ  **  مَأتمَ الحُزنِ وَدَعْ شُرباً وأَكلا

كَيفَ مَا تلبسُ ثوبَ الحزنِ في  **  مأتمٍ أحزنَ أملاكاً ورُسلا

كيف مَا تحزنُ في يومٍ بهِ  **  أصبَحَتْ فاطمةُ الزهراءِ ثَكلا

كيف مَا تحزنُ في يومٍ بهِ  **  أصبَحَتْ آلُ رسولِ اللهِ قتلى

من مؤلّفاته

ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(رحمه الله) عام 1231ﻫ.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 10/ 237.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1-ینظم في غزوة خيبر

2-ينظم في استهلال شهر محرم

3-ينظم في رثاء سبايا الإمام الحسين(ع)

4-ینظم في رثاء العباس(ع)

5-ینظم في واقعة كربلاء

6-ينظم في مدح الإمام الحسين(ع)

7-ينظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 1

8-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 2

9-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 3

10-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 4

11-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 5

12-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 6

13-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 7

14-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 8

15-ینظم في رثاء الإمام الحسين(ع) 9