015

الشاعر الحسين البغدادي المعروف بابن الحجاج

اسمه وكنيته ونسبه(1)

أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحجّاج النيلي البغدادي، والنيل بلدة على الفرات بين بغداد والكوفة.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الرابع الهجري.

شعره

كان من نوابغ شعراء الشيعة، والمقدّم بين كتّابها، وله ديوان شعر في عشر مجلّدات، والغالب عليه العذوبة والانسجام، ويوجد في ديوانه شعر كثير مدحاً ورثاءً وهجاءً في رجالات عصره من الخلفاء والوزراء والأُمراء، وأكثر من مدائح أهل البيت(عليهم السلام)، والنيل من أعدائهم.

نماذج من شعره

۱ـ قال في مدح أهل البيت(عليهم السلام):

وبالنبيِّ المصطفى أقتدي ** والعترةِ الطيّبةِ الطاهرة

بالأنجمِ الزهر نجوم الهدى ** وبالبحورِ الجمّةِ الزاخرة

۲ـ قال في مدح الإمام علي(عليه السلام):

يا صاحبَ القبّةِ البيضا في النجفِ ** مَن زارَ قبرُكَ واستشفى لديكَ شُفي

زوروا أبا الحسن الهادي لعلّكُم ** تحظونَ بالأجرِ والإقبالِ والزلف

زوروا الذي تُسمع النجوى لديه فمَن ** يزره بالقبرِ ملهوفاً لديه كُفي

۳ـ قال في مدح الإمام علي(عليه السلام):

أنا مولى محمّدٍ وعلي ** والإمامينِ شبّر وشبير

أنا مولى وزير أحمد يا مَن ** قد حباه ملكه بخير وزير

أنا مولى الكرّار يوم حنين ** والظبا قد تحكّمت في النحور

۴ـ قال في مدح الإمام الرضا(عليه السلام):

يا ابن مَن تُؤثر المكارم عنه ** ومعاني الآداب تمتاز منه

مَن سُمّي الرضا علي بن موسى ** رضيَ اللهُ عن أبيهِ وعنه

وفاته

تُوفّي(رحمه الله) في السابع والعشرين من جمادى الثانية ۳۹۱ه‍ـ بمنطقة النيل، ودُفن عند رجلي الإمام الكاظم(عليه السلام) بمدينة الكاظمية، وكُتب على قبره: (وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ).

—————————

۱ـ اُنظر: أعيان الشيعة ۵/ ۴۲۷٫

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1- ينظم في مدح الإمام علي(عليه السلام) 1

2- ينظم في مدح الإمام علي(عليه السلام) 2

3- ينظم في مدح الإمام علي(عليه السلام) 3

4- ينظم في مدح الإمام علي(عليه السلام) 4

5- ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام)