امام-علی

الشاعر الحسين بن الحجاج ينظم في مدح الإمام علي(ع)(3)

إلاّ غروراً بتعليل المنى أملي

في قصد أُخراي فيما هو علي

بعد النبيّ أمير المؤمنين علي

أبعد سبعين ما سوغتني أبدا

هيهات قد أبصرت عيني محجتها

فمذهبي أن خير الناس كلّهم

ويقول :

وسوى ذلك البرئ عليل

كلّما التاث أو تشكى عقيل

وقديماً كان البرئ يداوى

حين كانت تذر عين علي

ويقول :

ويقول :

ويقول :

وهم بين الخنادق في انحصار

ذباب السيف مشحوذ الغرار

وأن لا سيف إلاّ ذو الفقار

فديت فتى دعاه جبرئيل

وعمرو قد سقاه الموت صرفاً

دعا أن لا فتى إلاّ علي

ويقول :

شمس النهار كما مر

كما روينا في الخبر

أفدي الذي رجعت له

ودعا فطار به البساط

ويقول :

ليس مولاي فلاناً ودلاما

لم يكن يأكل أموال اليتامى

أنا مولاي علي ذو العلى

اتوالى خاصف النعل الذي

ويقول :

مثل حمار بلا مكاري

كفّ علي بذي الفقار

مروا إلى النهروان يعدون

كانوا شراة فصبحتهم


 – الشاعر الحسين بن الحجاج