امام-علی

الشاعر الحسين بن الحجاج ينظم في مدح الإمام علي(ع)(4)

أمست به ملّة الإسلام في تلف

مخالف للذي قد جاء في الصحف

فالبعض قد كان منه القول غير خفي

زي الأنام بقد اللين والهيف

الحشا طليق المحيا وافر الردف

أرخى ذوائبه منه على الكتف

در ويخطر في ثوب من الصلف

الله وهي أتت في مبدأ الصحف

لا حدّ فيه ولا أثم لمقترف

وطئ الأجيرة رأي غير مختلف

فانبئنا عنه أما كنت ذا نصف

مخالفاً للذي يروي عن السلف

عن ابن حجّاج قولاً غير منحرف

كفاي منك على تمكين منتصف

وبغداد والمدفون في النجف

مغدوق هاطل مستهطف

عيب يشين قوافيها ولا سخف

صفعت بالمائع الجاري قفا خلف

تشق كلّ فؤاد كافر دنف

به شرفت وهذا منتهى شرفي

لا خير في آل حرب أن فعلهم

وذاك يأتي بما لم يأت ذاك وذا

فالبعض منهم يرى الشطرنج من أدب

يقول إنّه إله العرش ينزل في

في زي أمرد نضو الخصر منهضم

على حمار يصلّي في المساجد قد

يمشي بنعلين من تبر شراكهما

والبعض لا يبتدي عند الصلاة ببسم

وبعضهم قال في شرب المدام بأن

وعنده القول في أخذ الحريرة أو

أهكذا كان في عهد النبيّ جرى

والبعض حلّل لحم الكلب مرتئيا

قل لابن سكرة ذي البخل والخرف

يا من هجا بضعة الهادي لئن نشبت

سقى البقيع وطوساً والطفوف وسامرا

من مهرق مغدق صب غدا سجما

وكف خذها إليك أمير المؤمنين بلا

من القوافي التي لو رامها خلف

فاستجلها من فتى الحجاج بنت ثنا

بحبّ حيدرة الكرّار مفتخري

 


 – الشاعر الحسين بن الحجاج