اهل-بیت

الشاعر الحسين بن الحجاج ينظم في مدح أهل البيت(عليهم السلام)

إلاّ ابتغاءك تهجو آل ياسين

بسبّ أهل العُلا الغرّ الميامين

حتّى الممات بلا دنيا ولا دين

قول امرئ لهج بالنصب مفتون

لا زال زادك حبّاً غير مطحون

مسكينة بنت مسكين لمسكين

الإغلاق بالليل مفكوك الزرافين

أهل الجنان بحور الخرد العين

على معاوية في يوم صفّين

في الله عزم إمام غير موهون

إثم المسيئ ولا شمر بملعون

آل النبوّة أجر غير ممنون

بكلّ شعر ضعيف اللفظ ملحون

ما ليس يخفى على البله المجانين

صحّت روايته يوم الشعانين

ما يستعد النصارى للقرابين

ذكر العجوز سوى وحي الشياطين

وبأس ربّك بأس غير مأمون

وأمر ربّك بين الكاف والنون

عند الملوك وفي دور السلاطين

زمان موسى وفي أيّام هارون

ودع لحاقك بي إن كنت تنويني

فما وجدت شفاء تستفيد به

كافاك ربّك إذ أجرتك قدرته

فقر وكفر هميع أنت بينهما

فكان قولك في الزهراء فاطمة

عيّرتها بالرحا والزاد تطحنه

وقلت إنّ رسول الله زوّجها

كذبت يا بن التي باب استها سلس

ست النساء غدا في الحشر يخدمها

فقلت إنّ أمير المؤمنين بغى

وإن قتل الحسين السبط قام به

فلا ابن مرجانة فيه بمحتقب

وإنّ أجر ابن سعد في استباحة

هذا وعدّت إلى عثمان تندبه

فصرت بالطعن من هذا الطريق إلى

وقلت أفضل من يوم الغدير إذا

ويوم عيدك عاشوراء تعدله

تأتي بيوتكم فيه العجوز وهل

عاندت ربّك مغتراً بنقمته

فقال كن أنت قرداً في استه ذنب

وقال كن لي فتى تعلو مراتبه

والله قد مسخ الأدوار قبلك في

بدون ذنبك فالحقّ عندهم بهم

ويقول :

والعترة الطيبة الطاهرة

وبالبحور الجمة الزاخرة

وبالنبي المصطفى أقتدي

بالأنجم الزهر نجوم الهدى


 – الشاعر الحسين بن الحجاج