عسکریین

الشاعر السيد أحمد العطار ينظم في مدح العسكريين والمهدي(عليهم السلام)

وتراءى نُـور أعـلامِ هُداهَا

تُربُها مِسْـكٌ ويَاقوتٌ حَصَاهَا

بِمصابِيح الهُدَى من آلِ طَاهَا

أنَّها تَصلُح أرْضـاً لِسَـمَاهَا

باكِياً مسـتنشِقاً طِيـبَ ثَرَاهَا

أوفى الخَلـقِ عنـدَ اللهِ جَاهَا

حوزةِ الإسلامِ والحَامِي حِمَاهَا

قَنَوَات الدِّيـن مِن بعد التِوَاهَا

سائِرِ الأكوان بل قُطْبُ سَمَاهَا

بَدْر أفلاكِ العُلَى شَمسُ هُداهَا

منجـى هلكهـا فُلك نَجَاهَـا

ُطلِـق الأمَّةَ من أسْرِ عِناهَا

عترةَ المختار كَاسَـات رداهَا

شرقُ الأرضَ بأنـوارِ سَنَاهَا

لا يُرى فيه التِباسـاً واشتباهَا

َحنُ فيه مِن أسَـى أن يَتَناهَى

هِيَ سـامرّاء قَـد فَـاحَ شَـذَاها

يَا لَهــا مــن بَلــدةٍ طَيِّبـةٍ

حَضـرة قَد أشـرَقتْ أنــوارُها

حضرة تهـوى سَـماوَات العُلَـى

فاســتلِمْ أعتَابَهَــا مســتعبِراً

لائـذاً بالعسـكريَّيْـنِ التقيَّيْــنِ

واســتجِرْ بالقائـمْ الذائـدِ عـن

حُجَّـة الله الـذي قَــوَّم مِــن

قُطْـبُ آلِ الله بـل قُطْـبُ رَحَى

ذو النّهى رَبّ الحِجَى كَهفُ الوَرَى

عِصمَة الدين مَلاذُ الشـيعة الغُـرّ

منقذُ الفرقة مـن أيـدي العِـدَى

مُدرِك الأوتـارِ سَـاقي واتـري

يا ولـيَّ اللهِ هـل مِـن رَجعَـةٍ

ويعـودُ الديـنُ دينــاً واحـداً

ليتَ شِـعري أوَلَـم يَـأنِ لِمَـا


 

– الشاعر السيد أحمد العطار