شهداء

الشاعر السيد صالح القزويني ينظم في رثاء شهداء الطف

دَمُهَا والحَشَـا يَشُـبُّ اشتِعَالا

إلا أَسِـــنَّةً ونِصَــــالا

وعيـنٌ يَرعَـى بِهَـا الأبطَالا

أُسُـدٌ لـم نَجـد لَهـا أَمثَـالا

والشَّوقِ للمَوتِ شَمَّروا الأذيالا

أَصـدَرُوهَا مِن الدِّمَـاءِ نهالا

كَـأَنَّ القَنَـا سَــقَتهُم زُلالا

فيضُ أعناقِهِم لَهـم أغسَـالا

بِأَبِي ظامياً يُرِي المَواضِـي

ظامياً يسئلُ الوُرُودَ فَلَم يسقوه

وَبِعَينٍ يرعى حِمَى الفاطمياتِ

وأَزرَتـهُ على وُرودِ المَنَايـا

يَومَ شَبَّ الوَغَى وَجَـدَّ الرَّدَى

وَرَدُوا مَنهَلَ الوغى والعوالي

تَتَهَادَى إلى ورودِ القَنَا شَـوقاً

فَقَضَوا نَحبَهُم كِراماً وأضحى

 


– الشاعر السيد صالح القزويني