الشاعر-السيد-علي-خان-المدني-ينظم-في-مدح-الإمام-علي

الشاعر السيد علي خان المدني ينظم في مدح الإمام علي(ع)

لنا من شـأنك العَجَـبُ العُجَابُ

ونَـاوَاك الذيـنَ شـقوا فَخَابوا

لوجهـك سـاجِدِين ولـم يحابوا

ووجـه الله لو رفـع الحِجَـابُ

سَـمَت عن أن يُجلِّلَها سَـحابُ

يبصـره أعمى العيـن عَـابُ

مُحمـدٌ النبــي المُســتَطابُ

إليـك وأنـت عِلَّتـه انتِسـابُ

ولولا أنـتَ لـم يُخلَـق تُرابُ

يُعاقَب مـن يُعاقَـب أو يثـابُ

وإنجيل ابـن مريـم والكِتـابُ

ومن قَـومٍ لِدَعوتِهِـم أجابُـوا

فَضَـلُّوا عنك أم خفي الصَّوَابُ

وهلْ في الحَقِّ إذ صَدَع ارتيابُ

نَصِـيبٌ في الخِلافة أو نِصابُ

على رغـمٍ هنـاك لكَ الرِّقابُ

وإن أضـحى له الحَسَبُ اللُّبَابُ

وهُم سَـيَّان إن حضروا وغابوا

فبالأشـقين ما حَـلَّ العقـابُ

فَكُنتَ البـدر تَنبَحُـهُ الكِـلابُ

أميرُ المؤمنيـن فَدَتْـكَ نفسـي

تَولاَّك الأُلَـى سُـعِدُوا فَفَـازُوا

ولو علم الورى ما أنت أضحوا

يمين الله لو كشـف المغطـى

خَفيت عن العيونِ وأنتَ شَمسٌ

وليس عَلى الصـباح إذا تَجلَّى

لِسِـرٍّ ما دعـاك أبـا تـراب

فكان لِكُلِّ من هـو مـن تُرابٍ

فلولا أنت لـم يُخلَـق سـماءٌ

وفيك وفي ولائك يَـوم حَشـرٍ

بِفَضلك أفصحت تَوراةُ موسى

فَيَا عجبـاً لِمَـن نَاواك قدمـاً

أزاغوا عَن صِراطِ الحَقِّ عَمداً

أم ارتابوا بما لا رَيـبَ فِيـهِ

وهل لِسِـواك بعد غَديـر خُمٍّ

ألَمْ يجعـلك مولاهـم فَذُلَّـتْ

فلَـمْ يطمـح إليهـا هَاشِـميٌّ

فَمِن تَيـم بن مُـرَّة أو عَـدِيٍّ

لئِن جَحَـدوك حَقَّك عن شـقاءٍ

فكم سَـفِهت عليكَ حلوم قـومٍ