الشاعر الشيخ أحمد الوائلي ينظم قصيدة بعنوان أُمتي

فأقرعيهـا ولا يلنْ لكِ عـودُ

خلياً مـن اللظـى يسـتزيدُ

النار في رحمةِ المعامعِ عودُ

من مثلـه العيـونُ السـودُ

خضوبٌ من الدمـا تغريـدُ

كما استشرف الهوى معمودُ

يتحدّى الفنـا وإمّـا لحـودُ

أُمّتي أرسـتِ الخطوبُ السـودُ

وانتشـي باللظى فما برحَ الكأس

وانْشِـقي مـن دخانِـهِ فدخـانُ

إنّه الأثمدُ المحبّـبُ لـم تكحـل

إنّه والحـرابُ محمومـة الطعن

والجباهُ السمراءُ تستشرف الطعن

أنـت بيـن اثنتيـن إمّا وجـودٌ