الشاعر-الكميت-الأسدي-ينظم-في-الالتجاء-لأهل-البيت

الشاعر الكميت الأسدي ينظم في الالتجاء لأهل البيت(عليهم السلام)

عمىً ولا فتنةٍ إلاّ إليـه التحوُّلُ

لِخائفنا الراجـي ملاذٌ ومَوْئـلُ

سِـواهُم يَؤمُّ الظاعنُ المَتَرحِّلُ

إذا الليلُ أمسى وهو بالناس أليَلُ

غوامضُ لا يسري بها الناسُ أُفَّلُ

لهم بَصـَرٌ إلاّ بهم حينَ تُشـكَلُ

ليَدفَأ مقـرورٌ ويَشـبَعُ مُرمَـلُ

غُيوثُ حَياً ينفي به المَحْلَ مُمحِلُ

أكُفُّ نَدىً تُجدي عليهم وتُفضِـلُ

مصابيحُ تَهدي من ضلالٍ ومَنزلُ

مع النُّصـح لو أن النصيحةَ تُقبَلُ

إلى مَفزَعٍ لن يُنجـيَ الناسَ مِن

إلى الهاشـميين البهاليل إنّهـم

إلى أيِّ عـدلٍ أم لأيّـةِ سـيرة

وفيهم نُجومُ الناس والمُهتدى بهم

إذا استَحكمَت ظلماءُ أمرُ نجومِها

وإن نَزلَت بالناسِ عمياءُ لم يكن

فياربِّ عَجِّـلْ ما يُؤمَّـلُ فيهـمُ

فانّهـمُ للنـاسِ فيمـا يَنوبُهـم

وإنّهـمُ للنـاس فيمـا يَنوبُهـم

وإنّهـمُ للنـاس فيمـا يَنوبُهـم

لأهل العَمى فيهم شفاءٌ من العمى


– الشاعر الكميت الأسدي