النبي وأهل بيته » المدائح والمراثي » الإمام علي »

الشاعر رزيك بن طلائع ینظم في مدح الإمام علي(ع)

إلا وأغمده في هامة البطل

إلا وقرّب منه مدّة الأجل

يافوخ مرحب صوب العارض الهطل

ما كان فيها برعديد ولا نكل

به وكان رهين الحادث الجلل

في الحرب إن زالت الأجبال لم يزل

في جوده فتمسك يا أخي بهل

علمي وغير عليّ ذاك لم يقل

فقد أقرّ له بالحق كلّ ولي

نصّ النبيّ له في مجمع حفل

غنى بهارون فيه ضارب المثل

أزال ما كان من جهلي ومن زللي

كانت ذنوبي ملء السهل والجبل

أعيت عليّ وضاقت أوجه الحيل

الخلق حتى أزال العزّ عن هبل

قد حليت هذه الدنيا من العطل

الذي فاق أهل الاعصر الأول

من بعد ما جنحت ميلاً إلى الطفل

ما جرّدت من علي ذا الفقار يدٌ

لم يقترب يوم حرب للكميّ به

قد صاب في رأس عمرو العامريّ وفي

وفي مواقف لا يحصى لها عددٌ

كم كربة لاخيه المصطفى فرجت

كم بين من كان قد سنّ الهروب ومن

في هل أتى بين الرحمن رتبته

علي قال اسألوني كي أبين لكم

إن كان قد أنكر الحسّاد رتبته

وفي الغدير له الفضل الشهير بما

ومن يغطي نهار الحق منه فما

فإن زللت قديماً أو جهلت فقد

فحبّه قد محا عني الذنوب ولو

يا لائمي العروة الوثقى امتسكت بها

أما عليّ علت رجلاه كاهل خير

أما عليّ له العلم المصون به

أما عليٌ له الإيثار والكرم المحض

ومن سوى حيدر ردّت ذكاء له