امام-علی

الشاعر سعيد النيلي ينظم في مدح الإمام علي(ع)

نبيٌّ وفي جَنَّة عَدنٍ دَارُه

من قَبلِه ساطعة أنـوارُهُ

بخمسَةٍ وهو بِهم أجـارَهُ

تُنجِيه مِن سَيل طمى تَيَّارهُ

سَفينَةٌ تنجو بها أنصـارُهُ

في اليَمِّ لمَّا كَظه حِصـارُهُ

يَعرِفُها مَن دَلَّـه اختيـارُهُ

واللَّيلُ قد تَجلَّلت أسـتارُهُ

عشراً إلى أن شَقَّه انتظَارُهُ

حتى عَلَت بالوادِيَيْـنِ نَارُهُ

زوَّجَه واختارَ مـن يختارُهُ

تُدهِشُ من أدهَشـه انبهارُهُ

للاَّت بل شغلها اسـتغفارُهُ

فإن يَكُـنْ آدمُ من قَبـل الورى

فإنَّ مَـولايَ عَليّـاً ذا العُلـى

تـابَ علـى آدم مِن ذُنُوبــه

وإن يَكُـنْ نـوحٌ بَنَى سـفينةً

فإن مـولاي عَليّـاً ذا العُلـى

وإن يكن ذو النُّون ناجَى حُوتَه

ففـي جلنـدي للأنام عبـرة

رُدَّت له الشَّمس بأرضِ بابلٍ

وإن يكن موسـى دَعا مجتهداً

وسـارَ بعـد ضُـرِّه بأهلِـه

فإنَّ مَـولاي عَليّـاً ذا العلـى

وإنْ يَكن عِيسـى له فَضـيلَةٌ

مَن حَملتْـه أمّـه مَا سَـجَدتْ


– الشاعر سعيد النيلي