الشاعر-طلائع-بن-رزيك-ينظم-في-أهل-البيت

الشاعر طلائع بن رزيك ينظم في أهل البيت(عليهم السلام)كما في سورة الدهر

كانَ حـقاً مِزاجـُها كافـوراً

فَجَّـروها عَـبادُه تَفجيــراً

فَمَـن مثلـهم يُوفـي النُّذُورا

هَائـلاً كانَ شَـرُّه مسـتطيراً

في حُـبِّ رَبِّـهم والأسِـيرا

الله لا نَبتَغِي لَديكُـم شـكوراً

عَبوسـاً عَصبْصَباً قَمْطـريراً

يَلقونَ نضــرةً وسُــرُوراً

في السرِّ والجَهر جَنَّة وحَريراً

شَـمسـاً كَلاَّ وَلا زَمْهَريـراً

ذُلِّلَـت في قُطوفـها تَيسـيراً

قَواريـرَ قُـدِّرَت تقـديــراً

فَيخـالـون لُؤلؤاً مَنــثوراً

لَذَّة الشـاربين تُشفِي الصُّدورا

وَسَـقاهُمُ رَبِّي شَراباً طَـهوراً

خُضـر في الخُلد تَلمع نـوراً

وَقد كَان سَـعْيُكُم مَشــكوراً

إن الأبـرار يشــربـون بـكأسٍ

ولهـم أنشـأ المُـهيمِـنُ عيــناً

وهَداهـم وقَـل يـُوفُـون بالنَّـذْرِ

ويخـافـون بَعـد ذلـك يــوماً

يطعمون الطعام ذا اليُتْم والمِسكِين

إنَّـما نُطعـمُ الطعـام لِوَجــه

غيـر أنَّا نخـاف من رَبِّنا يوماً

فَـوقـاهُـم الهمَّ ذلـكَ اليـوم

وجَـزاهُـم بأنَّهـم صَـبـَروا

مُتَّكئيـن لا يَرَون لدى الجنـة

وعليهـم ظلالــها دانـياتٌ

وبأكـوابِ فِضَّـةٍ وقواريــرَ

ويطـوفُ الوُلدان فيها عليهـم

بِكؤوسٍ قد مزجـت زَنْجَبـيلاً

ويُحَلَّـون بالأســاورِ فِيـها

وعليهم فِيها ثيابٌ من السُّـنْدُسِ

إنَّ هَذا لكــم جـَزاءٌ مِن الله


– الشاعر طلائع بن رزيك