الشاعر-الشيخ-عبد-المنعم-الفرطوسي-ينظم-في-إمامة-الإمام-علي

الشاعر طلائع بن رزيك ينظم في فضائل الإمام علي(ع)

يا راكبَ الغي دَعْ عنك الضلال فهذا

مَن رُدَّت الشمس من بعد المَغِيب لَهُ

ويـومَ خُـمٍّ وقـد قال النبـي لَـهُ

مَن كنتُ مَـولىً له هذا يكون لـه

مـن كـان يَخـذلُـه فاللهُ يَخـذُلُه

والباب لمَّا دَحـاهُ وهـو في سَغَبٍ

وقلقل الحِصـن فارتاع اليهـودُ لَه

نادى بأعلى السَّـما جبريل مُمتَدِحاً

وفي الفرات حَديثٌ إذ طَغَى فأتـى

فقال للماء غض طـوعاً فبان لَهُـم

الرُّشـد بالكوفـة الغرَّاء مَشهدُهُ

فأدركَ الفَضـل والأمْلاكُ تشهدهُ

بين الحُضور وشَالت عضده يدهُ

مَـلىً أتانـي به أمـر يؤكـ

أو كانَ يعضُـده فالله يَعضـدهُ

من الصـيام وما يُخفـى تعبّدهُ

وكان أكثـرُهم عَمـداً يُفنِّـدهُ

هذا الوصي وهَذا الطهر أحمدهُ

كُلٌّ إليه لخوف الهلك يقصـدهُ

حَصـباؤه حيـن وافـاه يُهدِّدهُ

 


– الشاعر طلائع بن رزيك