الشاعر-طلائع-بن-رزيك-ينظم-في-مدح-الإمام-علي

الشاعر طلائع بن رزيك ينظم في مدح الإمام علي(ع)

أزال ما كان من جهلي ومن زللي

كانت ذنوبي ملء السهل والجبل

فلست أصغي إلى لوم ولا عذل

أعيت علي وضاقت أوجه الحيل

لخلق حتّى أزال العزّ عن هبل

قد حليت هذه الدنيا من العطل

المحض الذي فاق أهل الأعصر الأول

هل كلّم الجنّ والثعبان غير علي

من بعد ما جنحت ميلاً إلى الطفل

إذا تفلل سيف النطق ذا فلل

دون الهنابين هل نيطت إلى فشل

إلاّ وأغمده في هامّة البطل

إلاّ وتقرّب منه مدّة الأجل

يافوخ مرحب صوب العارض الهطل

غنى بهارون فيه ضارب المثل

فقد كفاه بقربى خاتم الرسل

فإن زللت قديماً أو جهلت فقد

فحبّه قد محا عنّي الذنوب ولو

يا لائمي العروة الوثقى امتسكت بها

جعلته عدتي في النائبات إذا

أمّا علي علت رجلاه كأهل خير

أمّا علي له العلم المصون به

أمّا علي له الإيثار والكرم

أمّا علي عنا ماء الفرات له

ومن سوى حيدر ردت ذكاء له

علي هل كان ماضي غرب مقولة

وراية الدين لمّا كان حاملها

ما جردت من علي ذا الفقار يد

لم يقترب يوم حرب للكمي به

قد صاب في رأس عمرو العامري وفي

ومن يغطّي نهار الحقّ منه فما

لو لم يكن لعلي غير منقبة

 


– الشاعر طلائع بن رزيك