الشاعر-عبد-العزيز-صفي-الدين-ينظم-في-مدح-الإمام-علي

الشاعر عبد العزيز صفي الدين ينظم في مدح الإمام علي(ع)

فلهذا عزَّتْ لكَ الأنـدادُ

ناسكٌ فاتكٌ فقيـرٌ جوادُ

ولا حَازَ مثلهـنَّ العِبادُ

وبأسٌ يذوبُ منهُ الجَمَادُ

بأقوالهم فَزانُـوا وزَادُوا

وصادٌ وآلُ سـين وصادُ

فأقرَّت بِفَضـلِك الحُسَّادُ

منْ قبلُ قـومُ لوطٍ وعادُ

والصِّهرُ والأخُ المُستجادُ

وإلاَّ فاخطــأ الانتقـادُ

لكم خامسـاً سـواهُ يُزادُ

لديـهِ النسـاءُ والأولادُ

وتُحصـي صِفاتِهِ النُقَّادُ

فَرُدَّتْ بغيظهـا الأحقادُ

بمدحٍ فذاكَ قـولٌ معادُ

جُمعت فـي صِـفاتِك الأضـدادُ

زاهــدٌ حاكـمٌ حليـمٌ شـجاعٌ

شـيمٌ ما جُمِعـن في بشـر قطُّ

خُلقٌ يخجلُ النسـيم من العطفِ

فلهـذا تعمَّقَــتْ فيـك أقـوامٌ

وغلت في صـفات فضلك ياسين

ظهرَت منـك للوَرَى معجـزاتٌ

إن يُكذِّب بها عـداك فقـد كذَّب

أنتَ سرُّ النبي والصنو وابنُ العَمِ

لو رأى غيـرك النبـيُّ لآخـاهُ

بكُمُ بَاهَـلَ النبـيُّ ولَـمْ يُلـفِ

كنتَ نفساً له وعرسُـك وابنـاكَ

جلَّ مَعناكَ أن يُحيط بهِ الشـعرُ

إنَّما اللهُ عنكُمُ اذهـبَ الرجـسَ

ذاك مَدحُ الإلـه فيكُـمْ فإنْ فُهتُ


– الشاعر عبد العزيز صفي الدين