الشاعر-السيد-علي-الحمّاني-ينظم-في-مدح-أهل-البيت

الشاعر عبد العزيز صفي الدين ينظم في مدح آل البيت(عليهم السلام)

بهل أتى قد أتـى تنكيـت مدحهـم

الوصـول وأهـل الحلـم والكـرم

السامي عَليُّ سَـما من نُور جَدِّهـم

سُحبٌ وقُضـبٌ وشُـهبٌ في لائهم

تطأطأت وَغَـدت مـأوى نعالهـم

يحص إن يحص يوماً فضل يرهـم

طه النبـي وكل فـي ذرى النعـم

سَـهُمُ وكـم بذلوهـا بذل زادهـم

بِيـضٌ وجوهُهـم غـر ذوو شـمَم

بالنبل والنيـل في كرٍّ وفـي كـرم

صدراً ونهدا وكم أكبوه في الصـدم

من مثلهـا نقلت فـي أنفس الرحـم

السامي بأحسـن مرأىً من قارهـم

قد أرخصـوا بالتقى غالي نفوسـهم

وفي فخـار وفي حُكْـمٍ وفي حَكَـمِ

نجوتُ فالمدح ذخري فالولا عصمي

وأنقذ حنيـف هـوى مـن زَلَّة القَدم

فاقبلْـه منّـي ودع مـن لام بالنَّـدم

بيتـاً فبيـت عـلاه جنــة النعـم

من غيـر طَردٍ وأنتم معـدن الكرم

غَـدٍ ومثلك لـم يحتـج إلى كلمـي

وارحم فَديتُكَ عبـداً في حِمَاك حمي

دقيـقُ معنـىً به نطقي زكى وفمي

العمـرِ طاعـةَ مدحٍ فيـك منتظـم

فلن يضيقَ جاهك عند الله في جُرمي

ففـي غد منـك ألقى خيـر مغتنمي

وهل سواك مُغيث في غـد لظمـي

عن حسـن مبتدئٍ في حسـن مُختتم

وآلـه وَهــم الآل الهُـدَاة ومـن

آل الرسول وأعلام الأصول وآمَالِ

مُطهَّرون زَكَـوا فَرْعـاً وأصـلهم

جادوا وجالوا وطالوا في الفخار فهم

هم صـدور مقامـات العلـى فلذا

هم الرجال رجـال الله فضَّـلهم لم

خير الورى سـادة الدنيا وخيرهم

باعوا بنصـرهم الديـن النفيس نُفو

خُضرٌ مَرابعهم حُمـرٌ صـوارمهم

كفوا العتاة كما كَفُّـوا العنـاة عطا

صالوا وكم وخزوا بالسُّمر يوم وغى

منزِّهُون عـن الأرجـاس أنفسَـهم

والصحب صحب رسول الله ما القمر

لا عيـب فيهـم بوصفٍ غير أنهم

يا أبهـج الخلق في خَلقٍ وفي خُلُقٍ

ومن إذا طال ذنبـي فامتدحـت له

كنْ شافعي مالكـي يا أحمـد بِغَدٍ

هذا مديحـي بالتقصـير معترفـاً

ففـي الحديـث اندماج من يقل بكم

فامنـن عليّ بفضـل في قبولكـم

وأنت تعلـم ما يبغـي مُحبـك في

فلا تَـردُّ يـدي حاشـاك خائبـةً

بيان مدحـك فـي فَنِّ البديـع له

وقد جعلت بحمـد الله سـاعة دنيا

فاصفحْ وإن تصفح الصفح الجميل

وفيك إن فاز كعب يـوم بردتـه

ومطلب الواردي المقري ري ظما

فخذ بديـع مديـح في علاك حلا


– الشاعر عبد العزيز صفي الدين