الشاعر محمد المفجع

الشاعر محمد المفجع

ولادته ونشأته

ولد الشاعر محمد بن أحمد النحوي البصري في مدينة البصرة ، وهو من رجالات العلم والحديث ، وكان واسطة العقد بين أئمة اللغة والأدب ، ومن المعدودين من أصحابنا الإمامية ، وقد مدحوه بحسن العقيدة ، وسلامة المذهب ، وسداد الرأي .
ولاؤه لأهل البيت ( عليهم السلام ) :

وكان كل جنوحه إلى أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقد أكثر في شعره من الثناء عليهم ، والتفجع لما انتابهم من المصائب والفوادح ( عليهم السلام ) ، فلم يزل على ذلك حتّى لقّبه مناوئوه المتنابزون بالألقاب بـ ( المُفَجَّعْ ) .

وإليه يوعز بقوله :

إن يَكُن قِيلَ لِي المُفَجَّع نَبْزاً *****  فَلَعَمْرِي أَنَا المُفَجَّعُ هَمَّا

ثم صار ( المُفَجَّعْ ) لقبا له .

شعره

كان شاعر البصرة وأديبها ، وكان يجلس في جامع البصرة فيكتب عنه ، ويقرأ عليه الشعر واللغة والمصنفات ، وشعره مشهور .

من مؤلفاته

۱ – المنقذ من الإيمان .

۲ – قصيدته في أهل البيت ( عليهم السلام ) .

۳ – الترجمان في معاني الشعر .

۴ – الإعراب .

۵ – أشعار الجواري .

۶ – عرائس المجالس .

۷ – غريب شعر زيد الخيل الطائي .

۸ – أشعار أبي بكر الخوارزمي .

۹ – سعادة العرب .

وفاته

توفّي الشاعر المُفَجَّع ( رحمه الله ) عام ۳۲۹ هـ بمدينة البصرة في العراق .

نماذج من شعره

1-ينظم في مدح الإمام علي(عليه السلام)