السيد-حسن-القبانجي

الشهيد السيد حسن القبانچي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو علاء، حسن ابن السيّد علي ابن السيّد حسن القبانچي، وينتهي نسبه إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ابن الإمام علي زين العابدين(عليه السلام).

ولادته

ولد عام 1328ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

درس(قدس سره) العلوم الدينية في مسقط رأسه، وهو في العقد الثاني من عمره، حتّى أكمل دراساته العليا فيها.

من أساتذته

السيّد محمّد جواد الطباطبائي التبريزي، الشيخ زين العابدين العاملي.

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) قويّ القلب، رابط الجأش، ثابت القدم، يوزّع السكينة من حوله على كلّ من يراه، وكان لا يلتقي بأحد من أصحابه إلاّ وتوقّف له قليلاً وسأله بكلّ هدوء عن حاله وأهله، رقيقاً عطوفاً على الأطفال يُحبّ مؤانستهم والتصابي معهم.

وكالته

لنبوغه علمي، واقتداره الخطابي، واستعداده النفسي لتحمّل المسؤولية، وخوض غمار العمل مع الأُمّة، بعثه المرجع الديني السيّد أبو الحسن الإصفهاني وكيلاً عنه في الأُمور الدينية والشؤون الاجتماعية إلى مدينة خرمشهر، حيث واصل عمله هناك مدّة ثلاث سنوات.

أبو الشهداء الأربعة

كان(قدس سره) أباً لأربعة شهداء، وهم:

1ـ الشهيد السيّد عزّ الدين، استُشهد عام 1974م على أيدي البعثيين في العراق.

2ـ الشهيد السيّد علي، استُشهد عام 1981م على أيدي البعثيين في العراق.

3ـ الشهيد السيّد صادق، استُشهد عام 1982م على أيدي زمرة منافقي خلق المعادية للثورة الإسلامية في إيران.

4ـ الشهيد السيّد عبد الحسين، افتُقد في سجون البعث من عام 1983م.

من مؤلّفاته

مسند الإمام علي(عليه السلام) (10 مجلّدات)، أنوار الحِكم ومحاسن الكِلَم (4 مجلّدات)، الجواهر الروحية (4 مجلّدات)، ماذا للأئمّة الاثني عشر من فضائل (4 مجلّدات)، شرح رسالة الحقوق (مجلّدان)، نكبة التاريخ العظمى في سبط النبوّة (مجلّدان)، علي والأُسس التربوية، نزهة الخواطر وسمير الساهر، منية الطالب في حياة أبي طالب.

اعتقاله

بسبب نشاطه الديني والسياسي على عهد كلّ الحكومات المتعاقبة في العراق، اعتقل في أيّام العهد الملكي، وعلى عهد الملك فيصل وحكومة نوري السعيد، كما اعتقل على عهد الملك فيصل وفي حكومة ياسين الهاشمي، واعتقل على عهد حكومة عبد الرحمن عارف في الحكم الجمهوري، واعتقل في عهد النظام البعثي مرّتين أُولاهما عام 1405ﻫ، وثانيهما في الانتفاضة الشعبانية عام 1411ﻫ، وزُجّ به في السجن، وانقطعت أخباره، وبعد سقوط الطاغية صدام المجرم عام 1423ﻫ، تبيّن أنّه قد نال شرف الشهادة في فترة الاعتقال.

شهادته

استُشهد(قدس سره) في سجون الطاغية صدام المجرم، ولم تُسلّم جثّته إلى أهله، ولم يُعلم مكان دفنه.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مسند الإمام علي(عليه السلام) 1/مقدّمة التحقيق: 21.

بقلم: محمد أمين نجف