السيد طاهر الحيدري

6 ذو الحجة شهادة السيد محمد طاهر الحيدري

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد طاهر ابن السيّد أحمد ابن السيّد مهدي ابن السيّد أحمد الحسني الحيدري، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

جدّه

السيّد مهدي، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «العالم الفقيه المجاهد الثقة الأمين، كان مقدّماً وبارزاً، ونافذ الكلمة، ومطاعاً عند الأكابر والوجوه».

ولادته

ولد عام 1327ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة.

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى سامرّاء لأداء واجبه الديني في التبليغ وإرشاد الناس، وبعدها عاد إلى بغداد واستقرّ بها.

من أساتذته

أبوه السيّد أحمد، السيّد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني، السيّد حسن الحمّامي، السيّد أبو القاسم الخوئي، السيّد حيدر الصدر، السيّد أحمد الكشوان، الشيخ علي الزنجاني، السيّد محمود الحسيني الشاهرودي.

من تلامذته

السيّد إسماعيل الحسيني المرعشي، الشيخ عبد الرضا الروحاني، السيّد محمّد علي الطباطبائي.

من نشاطاته

إمام جماعة جامع المصلوب في بغداد، مؤسّس مكتبة عامّة في جامع المصلوب، عضو في جماعة العلماء ببغداد والكاظمية.

من مؤلّفاته

كتاب في الأُصول، كتاب في أحكام وآداب الزواج، كتاب في مناسك الحج، كتاب في الدروس الدينية، شرح التبصرة.

اعتقاله

اُعتقل(قدس سره) من قبل أزلام النظام البعثي في العراق، وزُجّ به في السجن، وهناك تعرّض لضغوط هائلة من أجل أن يُصدر بياناً يُؤيّد الحرب العدوانية التي فرضها الطاغية صدام على الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1400ﻫ، ولكنّه رفض ذلك وصمد تحت التعذيب الوحشي، ثمّ قاموا بدسّ السمّ إليه، وأطلقوا سراحه، فلم يلبث سوى أيّام حتّى انتشر السمّ في بدنه، وفاضت روحه الطاهرة.

شهادته

استُشهد(قدس سره) في السادس من ذي الحجّة 1400ﻫ على يد أزلام النظام البعثي في العراق، ودُفن في صحن الإمامين الكاظمين(عليهما السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مستدركات أعيان الشيعة 2 /337.

بقلم: محمد أمين نجف