الشخصيات » علماء الدين »

الشهيد الشيخ إبراهيم الخوئي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ إبراهيم بن حسين بن علي الدنبلي الخوئي.

ولادته

ولد عام 1247ﻫ بمدينة خوي التابعة لمحافظة آذربيجان الغربية في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1262ه‍ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ رجع إلى خوي، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ مرتضى الأنصاري، السيّد حسين الكوهكمري المعروف بالسيّد حسين الترك.

من تلامذته

السيّد أبو تراب الخونساري، الشيخ عبد الحسين الأعلمي، الشيخ مير محمود الساجدي، الشيخ علي قلي الخوئي، الشيخ إبراهيم السلماسي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «ويُعدّ من العلماء الأعلام والفقهاء العظام، ثقة عدل ورع، أمر بالمعروف ونهى عن المنكر أيّام نفوذه، عاش كريماً حميداً… وكان حسن السيرة، ممدوح الصحبة، سديد الرأي، قام بواجبه الديني، وأبلى بلاء حسناً».

2ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان من أكابر العلماء، عاش سعيداً، ولقي ربّه شهيداً، بذل نفسه في سبيل الدين، وإحياء آثار الأئمّة الطاهرين… وكان كريماً جواداً، بارّاً بالفقراء والمعوزين، ينفق عليهم نحو تسعة أعشار عائداته على كثرتها، وينفق على نفسه العشر فقط».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم كبير، وفقيه جليل… كان صاحب عطايا وخيرات ومبرّات بالنسبة إلى الخدم والفقراء، من الزوّار والمجاورين وأهل بلده».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم كبير، فقيه متضلّع جليل».

من نشاطاته في مدينة خوي

* أسّس مشاريع خيرية كثيرة.

* مارس الوعظ والإرشاد.

* قادة مجموعة من رجال النهضة المشروطة.

كرامة له

قد أوصى(قدس سره) أن يُدفن في النجف الأشرف، وعندما استُشهد في بيته بمدينة خوي لم تكن الظروف تسمح بنقل جثمانه إلى النجف، فدُفن في حسينيّته في خوي، وبعد مرور أربعة سنوات سنحت الفرصة لنقل الجثمان إلى النجف، فعندما فتحوا قبره وجدوا جسده طريّاً وسالماً، فنقلوه بهذه الحالة إلى النجف، وهذه تُعتبر كرامة له من الله تعالى.

من مؤلّفاته

الدرّة النجفية في شرح نهج البلاغة الحيدرية (مجلّدان)، ملخّص المقال في تحقيق أحوال الرجال، الأربعون حديثاً، تلخيص بحار الأنوار، شرح الشرائع، كتاب في الدعوات، حاشية على فرائد الأُصول، رسالة في الأُصول.

استشهاده

استُشهد(قدس سره) في السادس من شعبان 1325ﻫ بمدينة خوي، إثر إطلاق النار عليه في بيته، وصلّى على جثمانه الفقيه السيّد علي أكبر الخوئي، ونُقل إلى النجف الأشرف، ودُفن بمقبرة وادي السلام حسب وصيّته.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 21 رقم17، معارف الرجال 1/ 36 رقم11، أعيان الشيعة 2/ 135 رقم189، معجم رجال الفكر والأدب: 169 رقم639.

بقلم: محمد أمين نجف