الشخصيات » علماء الدين »

الشهيد الشيخ عطاء الله الأشرفي الإصفهاني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عطاء الله ابن الشيخ أسد الله ابن الشيخ محمّد جعفر الأشرفي الإصفهاني، وعُرف بعد استشهاده بشهيد المحراب الخامس.

ولادته

ولد في شعبان 1322ﻫ بمدينة خمين التابعة للمحافظة المركزية في إيران.

دراسته وتدريسه

سافر إلى إصفهان 1333ﻫ، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ سافر إلى قم المقدّسة عام 1343ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، وبقي فيها عشرين عاماً، ثمّ سافر إلى مدينة كرمانشاه عام 1391ﻫ بأمر من أُستاذه السيّد البروجردي وكيلاً عنه، وللتدريس في حوزتها الجديدة التأسيس.

من أساتذته

الشيخ عبد الكريم الحائري، السيّد حسين البروجردي، السيّد محمّد الحجّة الكوهكمري، السيّد محمّد تقي الخونساري، السيّد صدر الدين الصدر، الإمام الخميني، السيّد محمّد النجف آبادي، السيّد مهدي درجيي.

نشاطه السياسي

بعد انتفاضة 15 خرداد 1342ش، والمجزرة الدموية التي ارتكبها نظام الشاه، وتبعيد الإمام الخميني بدأ نشاطه السياسي في غرب إيران، وعكف على تنمية وتوسيع رقعة الثورة عن طريق إصدار البيانات وإلقاء المحاضرات.

من نشاطاته ومسؤوليّاته

1ـ كان له(قدس سره) دور فاعل في تعزيز معنويات جند الإسلام في الحرب المفروضة على إيران، إذ كان يذهب بنفسه إلى جبهات القتال ليكون إلى جانب المقاتلين، وشاركهم في عدّة عمليات.

2ـ ممثّل الإمام الخميني في محافظة كرمانشاه، وإمام جمعتها.

3ـ تأسيس حوزة الإمام الخميني العلمية في كرمانشاه.

4ـ تأسيس الحوزة النسائية في كرمانشاه.

5ـ ترميم مدرسة البروجردي، وتنمية مكتبة المدرسة.

6ـ توسعة مسجد البروجردي في كرمانشاه.

7ـ ترميم المسجد الجامع في كرمانشاه.

8ـ بناء مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) في كرمانشاه.

9ـ بناء مسجد ولي العصر(عليه السلام)، ومسجد الإمام الحسين(عليه السلام) في مدينة خمين.

من مؤلّفاته

مجمع الشتات (5 مجلّدات).

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: البيان، تفسير قرآن، مجموعه‌ای پیرامون حروف مقطّعه قرآن، غيبت حجّت بن حسن(عليه السلام).

استشهاده

استُشهد(قدس سره) في السابع والعشرين من ذي الحجّة 1402ﻫ على يد زمرة المنافقين، وهو في محراب صلاة الجمعة بمدينة كرمانشاه، بعد تعرّضه مرّتين لعمليات اغتيال، ودُفن بمقبرة تخت فولاد في إصفهان.

بيان الإمام الخميني(قدس سره) بمناسبة استشهاده

«عرفت هذا الوجود المبارك والملتزم منذ ستّين عاماً، المرحوم الشهيد العظيم حجّة الإسلام والمسلمين الحاج عطاء الله أشرفي، عرفته في هذه الفترة الطويلة بصفاء النفس وسكينة الروح واطمئنان القلب، عرفته فارغاً من الأهواء النفسانية، تاركاً هواه مطيعاً لأمر مولاه، جامعاً للعلم المفيد والعمل الصالح، وفي نفس الوقت كان مجاهداً ملتزماً وقوي النفس، وكان من جملة الأشخاص الذين كانوا سبباً في رفع معنويات الشباب المجاهد في جبهات الدفاع عن الحق، ومصداقاً بارزاً لـ (صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ).

وبرحيله ثُلم في الإسلام ثلمة، وخُيّم الحداد على شريحة العلماء».

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: موقع دار الولاية للثقافة والإعلام.

بقلم: محمد أمين نجف