الشيخ-أبو-الفتح-محمد-الكراجكي

الشيخ أبو الفتح محمد الكراجكي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو الفتح، محمّد بن علي بن عثمان الكراجكي.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن الرابع الهجري.

دراسته

درس(قدس سره) في أسفاره العديدة المذاهب والطوائف المختلفة، وقد تناول في مؤلّفاته الفرق الإسماعيلية، ومذاهب أهل السنّة، واليهود والنصارى.

من أساتذته

الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان المعروف بالشيخ المفيد، الشيخ محمّد بن أحمد القمّي المعروف بابن شاذان، السيّد علي بن الحسين المعروف بالسيّد المرتضى، الشيخ محمّد بن الحسن الطوسي المعروف بشيخ الطائفة، الشيخ حمزة الديلمي المعروف بسالار.

من تلامذته

الشيخ عبد الرحمن الخزاعي المعروف بالمفيد النيشابوري، الشيخ عبد العزيز بن البرّاج الطرابلسي، حسين بن هبة الله الطرابلسي، السيّد ظفر بن داعي العلوي، ريحان بن عبد الله الحبشي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد بحر العلوم(قدس سره) في رجاله: «الشيخ الفقيه القاضي أبو الفتح».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «الشيخ أبو الفتح… الكراجكي عالم فاضل، متكلّم فقيه، محدّث ثقة، جليل القدر».

3ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «الشيخ الفقيه الجليل الذي يُعبّر عنه الشهيد كثيراً في كتبه بالعلّامة، مع تعبيره عن العلّامة الحلّي بالفاضل».

من مؤلّفاته

كنز الفوائد، الاستنصار في النصّ على الأئمّة الأطهار(عليهم السلام)، القول المبين عن وجوب مسح الرجلين، نظم الدرر في مبنى الكواكب والدرر، رياضة العقول في مقدّمات الأُصول، معدن الجواهر ورياضة الخواطر، روضة العابدين ونزهة الزاهدين، رسالة التعريف بحقوق الوالدين، الأُصول في مذهب آل الرسول(عليهم السلام)، مزيل اللبس ومكمّل الأُنس، ردع الجاهل وتنبيه الغافل، التعجّب من أغلاط العامّة في مسألة الإمامة، دليل النصّ بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين(عليه السلام)، التلقين لأولاد المؤمنين، الاختيار من الأخبار، تهذيب المسترشدين، الإبانة عن المماثلة، الغاية في الأُصول، نصيحة الإخوان، رياض الحكم.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني من ربيع الثاني 449ﻫ بمدينة صور في لبنان، ودُفن في بغداد.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معدن الجواهر، مقدّمة المحقّق.

بقلم: محمد أمين نجف