النبي وأهل بيته » المدائح والمراثي » الإمام محمد الجواد »

الشيخ أحمد الوائلي ینظم في رثاء الإمام الجواد(ع)

عن ثلتين هما موتى وأحياء

في ألف ليلة حيث العيش سراء

بما يلذُّ فأنغام وصهباء

وأنَّ للمتقين الخلد ما شاؤوا

تجاذبتها الثريا فهي شماء

سحابة الفضل والأنعام وكفاء

بأنها في مجال المجد زهراء

عنه وفي فشل من خزيهم باوؤا

فرحت توسعهم شرحاً لما جاؤوا

فكان منك برغم القوم إفتاء

نامي شبيبتك الفينان شلاّء

من السموم ويبرى جسمك الداء

تصارع الموت لا ظلُّ ولا ماء

لم يكتنفك احباء وابناءُ

هيّا بنا لربى الزوراء نسألها

فقد مشت وبني العباس سامرةً

دار الرقيق وقصر الخلد حافلةٌ

تجبك أنّ ديار الظلم خاويةٌ

ومل إلى الكرخ وانظر قبةً سمقت

وحيِّ فيها جواداً من أنامله

يا ابن البتول وحسبي من مفاخرها

كم رام منك بنو العباس ما عجزوا

جاؤوا بيحيى وحشد من مسائله

وعند قطع يمين السارق اختلفوا

يا ليت كفا سقتك السمَّ واهتصرت

تحشُّ منك نياط القلب ناقعةً

ملقىً على السطح لم يحضرك من أحد

حتى قضيت برغم المجد منفرداً