الشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو العباس، أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي الأسدي.

ولادته

ولد عام 757ﻫ، ومن المحتمل أنّه ولد في الحلّة باعتباره حلّيّاً.

من أساتذته وممّن روى عنهم

الشيخ علي العاملي ابن الشهيد الأوّل، الشيخ المقداد السيوري المعروف بالفاضل المقداد، السيّد علي النيلي، الشيخ علي بن خازن الحائري.

من تلامذته وممّن روى عنه

الشيخ علي العاملي الفقعاني المعروف بابن طي، الشيخ حسن المعروف بابن العشرة الكرواني العاملي، الشيخ حسين المعروف بابن راشد القطيفي، الشيخ عبد السميع بن فيّاض الحلّي، السيّد عبد الملك السيّد إسحاق القمّي، الشيخ حسن بن حسين الجزائري، الشيخ مفلح بن الحسن الصيمري، الشيخ علي بن هلال الجزائري، السيّد محمّد بن فلاح الموسوي، الشيخ علي بن فضل الحلّي، السيّد محمّد نور بخش.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «فاضل عالم ثقة صالح زاهد عابد ورع، جليل القدر».

2ـ قال العلّامة المجلسي في البحار: «الزاهد العارف… وكُتب الفاضلينِ الجليلين: العلّامة وابن فهد قدّس الله روحهما في الاشتهار والاعتبار كمؤلّفيها».

3ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «الفاضل العالم العلّامة الفهّامة الثقة الجليل الزاهد العابد الورع، العظيم القدر».

4ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «الشيخ الأفخر الأجلّ الأوحد الأكمل الأسعد، ضياء المسلمين، برهان المؤمنين، قدوة الموحّدين، فارس مضمار المناظرة مع المخالفين والمعاندين، أُسوة العابدين، نادرة العارفين والزاهدين».

5ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «الشيخ العالم العامل العارف الملي، وكاشف أسرار الفضائل بالفهم الجبلي… له من الاشتهار بالفضل والإتقان والذوق والعرفان والزهد والأخلاق والخوف والإشفاق وغير أُولئك من جميل السياق ما يكفينا مؤونة التعريف، ويُغنينا عن مرارة التوصيف، وقد جمع بين المعقول والمنقول، والفروع والأُصول، والقشر واللب، واللفظ والمعنى، والظاهر والباطن، والعلم والعمل بأحسن ما كان يجمع ويكمل».

6ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقي نقي».

7ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «صاحب المقامات العالية في العلم والعمل، والخصال النفسانية التي لا تُوجد إلّا في الأقل… صاحب التصانيف الرائقة الشائعة».

8ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «من كبار العلماء الربّانيّين، والشيوخ الروحانيّين، والفقهاء والأُصوليّين، وأرباب المقامات العالية في العلم والعمل، ومَن تشرق عليه أنوار الملكوت، الجالس على كرسيّ الاستقامة… وبالجملة، الرجل من أولياء الله الصالحين».

9ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «الشيخ الأجل الثقة الفقيه الزاهد العالم العابد الصالح الورع التقي، صاحب المقامات العالية، والمصنّفات الفائقة».

من مؤلّفاته

المهذّب البارع في شرح المختصر النافع (5 مجلّدات)، الرسائل العشر وهي: (الموجز الحاوي لتحرير الفتاوى، المحرَّر في الفتوى، اللمعة الجلية في معرفة النية، مصباح المبتدى وهداية المقتدى، غاية الإيجاز لخائف الإعواز، كفاية المحتاج إلى مناسك الحاج، رسالة وجيزة في واجبات الحج، جوابات المسائل الشامية الأُولى، جوابات المسائل البحرانية، نبذة الباغي فيما لابدّ من آداب الداعي)، المقتصر من شرح المختصر، عدّة الداعي ونجاح الساعي، التحصين في صفات العارفين، الأدعية والختوم، التواريخ الشرعية عن الأئمّة المهدية(عليهم السلام)، الدر الفريد في التوحيد، الدر النضيد في فقه الصلاة، شرح الألفية للشهيد الأوّل، المقتصر في شرح الإرشاد للعلّامة الحلّي، الفصول في التعقيبات والدعوات.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 841ﻫ، ودُفن بكربلاء المقدّسة.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 21 رقم50، بحار الأنوار 1/ 34، رياض العلماء 1/ 64، تعليقة أمل الآمل: 94، الفوائد الرجالية 2/ 107، منتهى المقال 1/ 303 رقم205، مقابس الأنوار: 14، روضات الجنّات 1/ 71 رقم17، طرائف المقال 1/ 94 رقم332، خاتمة المستدرك 2/ 292، تكملة أمل الآمل 2/ 134 رقم136، الكنى والألقاب 1/ 380، أعيان الشيعة 3/ 134 رقم451، طبقات أعلام الشيعة 6/ 9، فهرس التراث 1/ 762، الرسائل العشر: مقدّمة المحقّق: 5، المهذّب البارع 1/ مقدّمة المحقّق: 4.

بقلم: محمد أمين نجف