الشيخ-أحمد-بن-محمد-المعروف-بأبي-غالب-الزراري

الشيخ أحمد بن محمد المعروف بأبي غالب الزراري

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو غالب، أحمد بن محمّد بن محمّد، وينتهي نسبه إلى بكير بن أعين أخ زرارة بن أعين الشيباني، المعروف بأبي غالب الزُراري.

ولادته

ولد في السابع والعشرين من ربيع الثاني 285ﻫ بمدينة الكوفة في العراق.

أُسرة آل زرارة بن أعين

قال السيّد محمّد مهدي بحر العلوم(قدس سره) في رسالته في البيوتات: «آل أعين: أكبر بيت في الكوفة من شيعة أهل البيت(عليهم السلام)، وأعظمهم شأناً، وأكثرهم رجالاً وأعياناً، وأطولهم مدّة وزماناً، أدرك أوّلهم السجّاد والباقر والصادق(عليهم السلام)، وبقي آخرهم إلى أوائل الغيبة الكبرى، وكان فيهم العلماء والفقهاء، والقرّاء والأُدباء، ورواة الحديث.

ومن مشاهيرهم حمران وزرارة وعبد الملك وبكير بنو أعين، وحمزة بن حمران، وعبيد بن زرارة… وكان أبو غالب شيخ علماء عصره، وبقيّة آل أعين، وله في بيان أحوالهم ورجالهم رسالة، عهد فيها إلى ابن نجله محمّد بن عبد الله بن أحمد، وهو آخر من عُرف من هذا البيت».

وقال الشيخ أبو غالب الزُراري(قدس سره) في رسالته في آل أعين: «فإنّا أهل بيت أكرمنا الله جلّ وعزّ بمنّه علينا بدينه، واختصّنا بصحبة أوليائه وحججه على خلقه، من أوّل ما نشأنا إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة، فلقي عمّنا حمران سيّدنا وسيّد العابدين علي بن الحسين(عليهما السلام)… ولقي حمران وجدّنا زرارة وبكير أبا جعفر محمّد بن علي (عليه السلام)، وأبا عبد الله جعفر بن محمّد(عليهما السلام)، ولقي بعض إخوتهم وجماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران، وعبيد بن زرارة، ومحمّد بن حمران وغيرهم، أبا عبد الله جعفر بن محمّد(عليهما السلام) ورووا عنه… وآل أعين أكثر أهل بيت في الشيعة، وأكثرهم حديثاً وفقهاً… ولقي عبيد بن زرارة وغيره من بني أعين أبا الحسن موسى بن جعفر(عليهما السلام)، وكان جدّنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواصّ سيّدنا أبي الحسن الرضا(عليه السلام)… وأوّل مَن نُسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان، نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن علي بن محمّد(عليهما السلام) صاحب العسكر».

من أساتذته

الشيخ محمّد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن أبي زينب، الشيخ أحمد بن محمّد المعروف بابن عقدة، الشيخ محمّد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عمّ أبيه الشيخ علي بن سليمان الزُراري، أبوه الشيخ محمّد، الشيخ علي بن الحسين السعد آبادي، الشيخ عبد الله بن جعفر الحميري، الشيخ أحمد بن إدريس الأشعري، الشيخ محمّد بن همّام الإسكافي، الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني، الشيخ جعفر بن محمّد البزّاز، الشيخ محمّد بن أحمد القمّي.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان المعروف بالشيخ المفيد، الشيخ أحمد بن عبد الواحد البزّاز المعروف بابن عبدون وابن حاشر، الشيخ الحسين بن عبيد الله الغضائري، الشيخ هارون بن موسى التلعُكبري، الشيخ أحمد بن علي السيرافي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره) في رجاله: «وكان أبو غالب شيخ العصابة في زمنه ووجههم».

2ـ قال الشيخ الطوسي(قدس سره) في رجاله: «جليل القدر، كثير الرواية، ثقة».

3ـ قال العلّامة الحلّي(قدس سره) في خلاصة الأقوال: «كان شيخ أصحابنا في عصره وأُستاذهم وثقتهم».

من مؤلّفاته

تاريخ أبي غالب الزُراري، رسالة في آل أعين، إجازة أبي غالب الزُراري، جزء في دعاء السرّ، أخبار علي بن سليمان ابن المبارك القمّي، أخبار تهامة، أخبار في الصوم، مناسك الحج، أدعية السفر، الأفضال.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في جمادى الأُولى 368ﻫ بالعاصمة بغداد، ودُفن بالنجف الأشرف.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تاريخ آل زرارة: 209.

بقلم: محمد أمين نجف