الشيخ إبراهيم الطيبي العاملي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ إبراهيم ابن الشيخ يحيى ابن الشيخ محمّد الطيبي العاملي.

أبوه

الشيخ يحيى، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من الأعلام الأُدباء».

ولادته

ولد عام 1154ﻫ بقرية طيبة، إحدى قرى جبل عامل في لبنان.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في قرية شقراء من قرى جبل عامل في لبنان، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف حوالي عام 1176ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى دمشق، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

السيّد محمّد مهدي بحر العلوم، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، السيّد أبو الحسن موسى السيّد حيدر الأمين العاملي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «الرجل من أجلّة العلماء والمتكلّمين، والأُدباء المشاهير، والشعراء المجيدين».

2ـ قال الشيخ حرز الدين في المعارف: «كان بارعاً في الأدب نظماً ونثراً… وجدّ في طلبه للعلم حينما كان في النجف حتّى صار من العلماء المتكلّمين، والفقهاء الصالحين العاملين بعلمهم، وكان شاعراً، سريع البديهة والانتقال».

3ـ قال الشيخ السماوي في الطليعة: «كان فاضلاً أديباً، مشاركاً في العلوم، مصنّفاً في جملة منها… وكان شاعراً بارعاً، له مطارحات مع الأُدباء في العراق والشام».

4ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «كان عالماً فاضلاً أديباً شاعراً مطبوعاً، نظم فأكثر حتّى اشتهر بالشعر».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من مشاهير عصره في العلم والأدب».

6ـ قال الشيخ الخاقاني في شعراء الغري: «من مشاهير العلماء والشعراء في عصره».

7ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «من مشاهير أهل العلم والفضل، عالم مشارك في العلوم، مصنّف متتبّع».

خروجه من بلده

عندما استولى أحمد باشا الجزّار على جبل عامل، كان(قدس سره) من جملة الذين خرجوا إلى بعلبك، ولقي في خروجه شدّة عظيمة حتّى قيل أنّه بقي أيّاماً لا يذوق الطعام حتّى وصل بعلبك، فبقي فيها نحو عشرين يوماً، ثمّ سافر إلى دمشق، ومكث بها مدّة طويلة، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف فأقام بها مدّة من الزمن، ثمّ عاد إلى دمشق واستقرّ بها.

شعره

قال السيّد الأمين في الأعيان: «كان عالماً فاضلاً، أديباً شاعراً مطبوعاً، نظم فأكثر حتّى اشتهر بالشعر… لا يخلو شعره من نكتة بديعية، أو كناية، أو إشارة إلى واقعة… وكانت له اليد الطولى في التخميس، وكان مولعاً به، وقد خمّس جملة من القصائد المشهورة».

ومن شعره قوله في الإمام المهدي(عليه السلام):

إمامُنا الحيُّ الذي لا يُجحدُ  **  حياتَهُ إلّا الغويُّ الملحدُ

وكيفَ ينفي كونَهُ أو يدفعُ  **  والعقلُ والنقلُ بذاكَ يصدعُ

من أولاده

1ـ الشيخ صادق، قال عنه الشيخ السماوي في الطليعة: «كان فاضلاً عالماً أديباً شاعراً».

وهو جدّ الأُسرة المعروفة بآل صادق في لبنان.

2ـ الشيخ محمّد، قال عنه السيّد الصدر في التكملة: «من العلماء الأجلّاء».

3ـ الشيخ نصر الله، قال عنه الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «كان فاضلاً، جم الفضائل، كثير الفواضل، مشاركاً في العلوم، حسن الحظ، بديع المنثور والمنظوم».

من أحفاده

1ـ الشيخ إبراهيم الشيخ صادق، قال عنه السيّد الصدر في التكملة: «عالم فاضل محقّق أديب شاعر ملفق».

2ـ الشيخ إبراهيم الشيخ نصر الله، قال عنه الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «كان عالماً صالحاً شاعراً أديباً، وقد ختم الله له بالشهادة، فقُتل في قرية عثرون من جبل عامل».

من مؤلّفاته

الدرّة المضيئة (منظومة في الكلام)، الصراط المستقيم (كتاب فقهي)، الجمانة النضدية (منظومة في علمي الكلام والأُصول)، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1214ﻫ بالعاصمة دمشق، ودُفن بمقبرة باب الصغير شرقي مشهد السيّدة سكينة(عليها السلام).

رثاؤه

أرّخ نجله الشيخ نصر الله عام وفاته بقوله:

مضى للخُلدِ إبراهيمُ لمّا ** دعاهُ الواحدُ الفردُ المجيدُ

قضى فالعينُ بالعبراتِ عينٌ ** ونيرانُ الفؤادِ لها وقودُ

سلُوا كهفَ المكارمِ أينَ يمضي ** وبدرُ سمائِها أنّى يريدُ

فقالَ لي البشيرُ اصبر وابشر ** فإبراهيمُ في الأُخرى سعيدُ

لهُ في جنّةِ المأوى مقامٌ ** وعيشٌ إن نُؤرّخهُ رغيدُ

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 39 رقم14، معارف الرجال 1/ 15 رقم1، الطليعة في شعراء الشيعة 1/ 87 رقم7، أعيان الشيعة 2/ 237 رقم 469، ماضي النجف وحاضرها 3/ 545 رقم3، طبقات أعلام الشيعة 10/ 25 رقم46، شعراء الغري 1/ 1، مستدركات أعيان الشيعة 2/ 124، معجم رجال الفكر والأدب في النجف: 473 رقم2039.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

ينظم في مدح النبي(ص)

ينظم في مدح النبي(ص) والأئمة(عليهم السلام)

ینظم في مدح الإمام علي(ع)

ينظم في مدح الإمام علي(ع)

ينظم في مدح الإمام علي(ع) ويشكو الزمان

ينظم في رثاء الإمام الحسين(ع)