الشيخ ابن سعيد الحلي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو زكريا، نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي المعروف بابن سعيد الحلّي.

ولادته

ولد عام 601ﻫ بمدينة الكوفة في العراق.

من أساتذته وممّن روى عنهم

أبوه الشيخ أحمد، ابن عمّه المحقّق الحلّي، السيّد محمّد بن عبد الله بن زهرة الحلبي، السيّد فخار بن معد الموسوي، الشيخ ابن نما الحلّي ونجله الشيخ جعفر، الشيخ محمّد بن أبي البركات الصنعاني.

من تلامذته وممّن روى عنه

العلّامة الحلّي، السيّد عبد الكريم بن أحمد بن طاووس، نجله الشيخ محمّد، السيّد الحسين بن أردشير الطبري، السيّد محمّد بن أبي المعالي، الشيخ علي بن حسين بن حمّاد الليثي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال تلميذه السيّد عبد الكريم ابن طاووس في هامش معالم العلماء: «شيخنا العلّامة، بقية المشيخة، نجيب الدين يحيى بن سعيد، أدام الله تعالى بركته».

2ـ قال الشيخ ابن داود الحلّي في رجاله: «شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة، كان جامعاً لفنون العلوم الأدبية والفقهية والأُصولية، وكان أورع الفضلاء وأزهدهم، له تصانيف جامعة للفوائد».

3ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «من فضلاء عصره».

4ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «الفاضل العالم العامل الكامل الفقيه الأديب النحوي… وكان(قدس سره) مُجمعاً على فضله وعلمه بين الشيعة وعظماء أهل السنّة أيضاً».

5ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «العالم العليم الفقيه الوجيه الأديب المحدّث الحفظة الأورع الأزهد العظم المقتدى الفاضل النبيه».

6ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «من فضلاء عصره».

7ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «والرجل من كبار علماء الإسلام».

8ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «الفاضل العالم الفقيه الأديب النحوي… وبالجملة، فهو من الفقهاء المعروفين، المنقول فتاويه في كتب الأصحاب، صاحب التصانيف الكثيرة».

9ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «العالم الفاضل الفقيه الورع الزاهد الأديب النحوي».

جدّه

الشيخ يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّي، قال عنه السيّد الصدر في التكملة: «الشيخ الجليل… من مشايخ الإجازة، وفقهاء أصحابنا».

جدّه لأُمّه

الشيخ ابن إدريس الحلّي، قال عنه الشيخ ابن داود الحلّي في رجاله: «كان شيخ الفقهاء بالحلّة، متقناً في العلوم، كثير التصانيف».

من أولاده

الشيخ صفي الدين محمّد، ـ قال عنه الميرزا أفندي في الرياض: «فاضل جليل، يروي عنه ابن معية».

من مؤلّفاته

الجامع للشرائع في الفقه، نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر، كشف الالتباس عن نجاسة الأرجاس، الفحص والبيان عن أسرار القرآن، معالم الدين في الفقه، المدخل في أُصول الفقه، كتاب في السفر، مسألة في نجاسة المشركين، مسألة في البحث عن قضاء الصلوات الفائتة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع من ذي الحجّة  689ﻫ أو 690ﻫ بمدينة الحلّة في العراق، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: رجال ابن داود: 202 رقم1692، نقد الرجال 5/ 61 رقم5745، جامع الرواة 2/ 324، أمل الآمل 2/ 346 رقم1070، رياض العلماء 5/ 334، لؤلؤة البحرين: 242 رقم88، منتهى المقال 7/ 10 رقم3209، مقابس الأنوار: 12، روضات الجنّات 8/ 198 رقم747، خاتمة المستدرك 2/ 414، تكلمة أمل الآمل 6/ 237 رقم2684، الكنى والألقاب 1/ 309، أعيان الشيعة 10/ 287، طبقات أعلام الشيعة 4/ 204، فهرس التراث 1/ 677، الجامع للشرائع: مقدّمة المشرف: 8، نزهة الناظر: مقدّمة المحقّق: 13.

بقلم: محمد أمين نجف