الشيخ-الحسن-بن-علي-بن-داود-الحلي

5 جمادى الثانية ولادة الشيخ الحسن بن علي بن داود الحلي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو محمّد، الحسن بن علي بن داود الحلّي.

ولادته

ولد في الخامس من جمادى الثانية 647ﻫ بمدينة الحلّة في العراق.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشهيد الثاني(قدس سره) في إجازته لوالد الشيخ البهائي: «الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي، ملك العلماء والشعراء والأُدباء… صاحب التصانيف الغزيرة، والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال».

2ـ قال الشيخ عبد الله الإصفهاني(قدس سره) في رياض العلماء: «الفقيه الجليل، رئيس أهل الأدب ورأس أرباب الرتب، العالم الفاضل الرجالي النبيل».

3ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً جليلاً صالحاً محقّقاً متبحّراً».

4ـ قال السيّد مصطفى التفرشي(قدس سره) في نقد الرجال: «من أصحابنا المجتهدين، شيخ جليل».

من أساتذته

الشيخ جعفر بن الحسن الحلّي المعروف بالمحقّق الحلّي، السيّد عبد الكريم بن أحمد بن طاووس، السيّد أحمد بن موسى بن طاووس، الشيخ محمّد بن علي الأسدي.

من تلامذته

السيّد محمّد بن القاسم المعروف بابن معيّة، الشيخ علي بن أحمد المزيدي الحلّي، الشيخ علي بن أحمد المطار آبادي.

من مؤلّفاته

رجال ابن داود، عقد الجواهر في الاشتباه والنظائر، الجريدة العذراء في العقيدة الغرّاء، إحكام القضية في أحكام القضية، عدّة الناسك في قضاء المناسك، الدرّ الثمين في أُصول الدين، اللؤلؤة في خلاف أصحابنا، الجوهرة في نظم التبصرة، خلاف المذاهب الخمسة، مختصر أسرار العربية، المقتصر من المحتضر، اللمعة في فقه الصلاة، الرائض في الفرائض، مختصر الإيضاح، تحصيل المنافع، التُحفة السعدية، الإكليل التاجي، المنهج القويم، الكافي، الرائع.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّ تاريخ تأليفه لكتاب الرجال كان سنة 707ﻫ، وبناء على ذلك فإنّه قد أدرك قسطاً من القرن الثامن الهجري.

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 5 /189.

بقلم: محمد أمين نجف