الشيخ الحسن بن محمد الطوسي

الشيخ الحسن بن محمد الطوسي المعروف بالمفيد الثاني

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو علي، الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي المعروف بالمفيد الثاني.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الخامس الهجري بمدينة النجف الأشرف.

أبوه

الشيخ الطوسي، قال عنه العلّامة الحلّي(قدس سره) في خلاصة الأقوال: «شيخ الإمامية، رئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة عين صدوق، عارف بالأخبار والرجال، والفقه والأُصول والكلام والأدب، وجميع الفضائل تُنسب إليه، صنّف في كلّ فنون الإسلام».

تلقيبه بالمفيد الثاني

خلف(قدس سره) أُستاذه وأباه شيخ الطائفة في العلم والعمل، وملأ فراغ مجلسه الحزين ومحرابه الثاكل، وكان مرجعاً للشيعة في العالم الإسلامي؛ حيث كانت الزعامة الدينية في بداية القرن السادس الهجري متمحورة عليه، فحمل الأمانة بصدقٍ وجدٍّ، فحافظ على الثقافة العلمية من أن تتعرّض لها الحملات.

وخرج من مدرسته العشرات من التلامذة الذين كانوا سنداً للطائفة في حضارتها الثقافية، وأساساً تبني عليها مستقبلها المجيد.

ذكره عامّة المؤرّخين وعلماء الرجال بمختلف عبارات التعظيم والتبجيل حتّى لقّبوه بالمفيد الثاني.

من أساتذته

أبوه الشيخ محمّد المعروف بشيخ الطائفة، الشيخ محمّد بن الحسين المعروف بابن الصقّال، الشيخ حمزة الدليمي المعروف بسالار.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن علي بن عبد الصمد النيسابوري، الشيخ علي بن علي بن عبد الصمد النيسابوري، الشيخ أبو الفتوح أحمد بن علي الرازي، الشيخ محمّد بن علي بن الحسن الحلبي، الشيخ علي بن شهرآشوب المازندراني، الشيخ الحسين بن هبة الله السوراوي، الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي، الشيخ الحسين بن أحمد المقدادي، السيّد أبو الفضل الداعي الحسيني السروي، الشيخ مسعود بن علي الصوابي، الشيخ محمّد بن الحسن النقّاش، الشيخ محمّد بن علي الطبري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ محمّد بن علي الطبري(قدس سره) كما في تاريخ الإسلام: «كان الشيخ أبو علي الطوسي من أعبد الناس وأفيدهم تألّهاً، لم يُرَ إلّا قارئاً أو مصلّياً أو معلّماً أو مشتغلاً، وكان بين عينيه الركن العتر من السجود، وكان يسترها».

2ـ قال والد العلّامة المجلسي(قدس سره) كما في تنقيح المقال: «كان ثقةً فقيهاً، عارفاً بالأخبار والرجال، وإليه ينتهي أكثر إجازاتنا عن شيخ الطائفة».

3ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً فقيهاً محدّثاً جليلاً ثقةً».

من مؤلّفاته

المرشد إلى دليل المتعبّد، الأنوار.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 515ﻫ، ودُفن بجوار مرقد أبيه في مسجد الطوسي في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 5 /244.

بقلم: محمد أمين نجف