النبي وأهل بيته » المدائح والمراثي » غيرهم »

الشيخ جعفر النقدي ينظم في مدح السيدة زينب(عليها السلام)

الوَصيِّ المُرتَضى مَولَى المَوالي

سَمَت شَرفاً على هَامِ الهِلالِ

وحَيدرَ في الفَصيحِ مِنَ المقالِ

وأَخلاقاً وفي كَرمِ الخلالِ

وفَاقَتْ في الصِّفاتِ وفي الفِعالِ

وإِنقاذِ الأَنامِ مِن الضَّلالِ

مِن البِيضِ الصَّوارمِ والنِّصالِ

وتَدعُو اللهَ بالدَّمعِ المذالِ

تُؤَمِّن في خُضوعٍ وابتهالِ

بها وصَلَتْ إلى حَدِّ الكَمالِ

إلى تَعليمِ عِلمٍ أو سُؤالِ

تَأخَّرتِ الأوَاخرُ والأوالي

نِساءَ العالمينَ بِلا جِدالِ»

«عَقيلةُ أَهلِ بَيتِ الوَحيِ بِنتُ

شَقيقةُ سِبطَي المُختارِ مَن قَد

حَكَتْ خَيرَ الأنامِ عُلاً وفَخراً

وفَاطمَ عفّةً وتُقىً ومَجداً

رَبيبةُ عِصمةٍ طَهُرَتْ وطَابَتْ

فَكانَتْ كَالأئمّةِ في هُداهَا

وكانَ جِهادُها باللَّيلِ أَمضَى

وكانَتْ في المُصلَّى إذ تُناجي

ملائِكةُ السَّماءِ على دُعاها

روَتْ عن أُمِّها الزَّهرا عُلوماً

مَقاماً لَم يكن تَحتاجُ فيه

ونَالَتْ رُتبةً في الفَخرِ عَنها

فَلولا أُمُّها الزَّهراءُ سَادَتْ

 

المصدر: وفيات الأئمّة: 442.