الشيخ جعفر بن نما الحلي

اسمه ونسبه

الشيخ نجم الدين جعفر ابن الشيخ نجيب الدين محمّد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلّي الأسدي.

ولادته 

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، ومن المحتمل أنّه ولد في الحلّة باعتباره حلّيّاً.

من أساتذته وممّن روى عنهم

السيّد علي بن موسى بن طاووس، أبوه الشيخ نجيب الدين محمّد.

من تلامذته وممّن روى عنه

الشيخ ابن سعيد الحلّي، الشيخ ابن حمّاد الليثي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «عالم جليل».

2ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «من أفاضل مشائخ علمائنا».

3ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «كان من الفضلاء الأجلّة، وكبراء الدين والملّة».

4ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «عالم جليل فاضل نبيل».

5ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «العالم الفاضل».

6ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «كان رحمه الله من الفضلاء الأجلّة، ومن كبراء الدين والملّة، عظيم الشأن، جليل القدر».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره قوله في رثاء أبي الفضل العبّاس(عليه السلام):

حقيقاً بالبكاءِ عليهِ حُزناً ** أبو الفضلِ الذي واسى أخاهُ

وجاهدَ كلَّ كفّارٍ ظلومٍ ** وقابلَ من ضلالِهم هداهُ

فداهُ بنفسِهِ للهِ حتّى ** تفرّقَ من شجاعتِهِ عداهُ

وجادَ لهُ على ظمإٍ بماءٍ ** وكانَ رضا أخيهِ مبتغاهُ

من إخوته

الشيخ نظام الدين أحمد، قال عنه الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «كان فاضلاً صالحاً».

من مؤلّفاته

ذوب النضار في شرح الثار، مثير الأحزان في مصائب يوم الطف.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) حوالي عام 680ﻫ بمدينة الحلّة، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 54 رقم138، رياض العلماء 1/ 111 و6/ 37، تعليقة أمل الآمل: 110، روضات الجنّات 2/ 179 رقم169، طرائف المقال 1/ 105 رقم415، خاتمة المستدرك 2/ 330، تكملة أمل الآمل 2/ 287 رقم282، الكنى والألقاب 1/ 442، أعيان الشيعة 4/ 156، طبقات أعلام الشيعة 4/ 31، ذوب النضار: 32.

بقلم: محمد أمين نجف