النبي وأهل بيته » المدائح والمراثي » غيرهم »

الشيخ حسن سبتي ينظم في مدح السيدة زينب(عليها السلام)

زَكيّةٍ كَريمةٍ ذَاتِ إبَا

مَن شُرِّفَتْ أُمّاً وجَدّاً وأبَا

وفَاطمٌ أُمٌّ فَأكرِم نَسَبَا

بَعد أُمِّها مِنْ أيَّام الصِّبا

من الأذَى ما مِنهُ تُنْسَفُ الرُّبَى

غَريزةٌ ولم يَكنْ مُكتَسَبَا

طُولَ المدى سِوَى التُّقَى لن تُصبِحا

شَقيقَةُ السِّبطِ الحُسينِ المجتبى

طَاشَتْ بها الألبابُ والفِكْرُ كَبَا

في حَلِّ كلِّ مُشكلٍ قد صَعُبَا

حِيناً تَخالُ المرتضى قَد خَطَبَا

مُذْ خَطَبَتْ مَاجَ بِهم واضْطَرَبَا»

«رُوحي لها الفِداءُ مِن مَصونةٍ

ذَاتِ عَفافٍ وَوِقارٍ وحِجىً

أَحمدُ جَدِّي وعَليٌّ والِدِي

تَكفَّلَتْ أثقَلَ ما في الدَّارِ

وَجُرِّعَتْ مَا جُرِّعَتْهُ أُمُّها

عَيْبَةُ عِلمٍ غير أنَّ عِلمَها

عالِمةٌ عامِلةٌ لربِّها

تَقيةٌ مِن أهلِ بَيتِ عِصمةٍ

صِدِّيقةٌ كُبرى لِجَمِّ عِلمِها

فَيَا لها دَاعيةٌ إلى الهُدى

ذَاتُ فَصاحةٍ إذا ما نَطَقَتْ

سَلْ مَجلِسَ الشَّامِ ومَا حَلَّ بهِ

 

المصدر: وفيات الأئمّة: 477.