الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ حسين قلي الهمداني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ حسين قلي بن رمضان الهمداني، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري.

ولادته

ولد عام 1239ﻫ بقرية شَوَند من قرى مدينة همدان في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في العاصمة طهران، ثمّ سافر إلى مدينة سبزوار للحضور في درس الفيلسوف الشيخ هادي السبزواري، ثمّ رجع إلى قريته، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ مرتضى الأنصاري، الشيخ هادي السبزواري، الشيخ عبد الحسين الطهراني، السيّد علي التستري.

من تلامذته

الميرزا جواد آقا الملكي التبريزي، السيّد محمّد سعيد الحبّوبي، الميرزا أبو القاسم الأُردوبادي، السيّد حسن الصدر، السيّد عبد الغفّار المازندراني، السيّد محمّد تقي الشاه عبد العظيمي، الشيخ موسى شرارة، السيّد محمّد تقي الإصفهاني، نجله الشيخ علي، صهره السيّد أبو القاسم الإصفهاني، السيّد عبد الحسين اللاري، الشيخ محمّد باقر البهاري، الشيخ محمّد البهاري، الشيخ آقا رضا التبريزي، الشيخ باقر النجم الآبادي، السيّد أحمد الكربلائي، الشيخ باقر القاموسي، الشيخ يعقوب النجفي، السيّد علي الهمداني، السيّد مهدي الحكيم، الشيخ علي بن محمّد القمّي، السيّد محمود الطالقاني، الشيخ علي المرندي، الشيخ جعفر الستري، السيّد حسين الدرود آبادي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال تلميذه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «جمال السالكين، ونخبة الفقهاء الربّانيين، وعمدة الحكماء والمتكلّمين، وزبدة المحقّقين الأُصوليين، كان من العلماء بالله وبأحكام الله، جالساً على كرسي الاستقامة، تشرف عليه أنوار الملكوت».

2ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان عالماً فقيهاً أخلاقيّاً حكيماً متكلّماً عارفاً ثقة عدلاً، وكان من المدرّسين المرغوب في الحضور عليهم في النجف».

3ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان فقيهاً أُصوليّاً متكلّماً أخلاقياً إلهيّاً، من الحكماء العرفاء السالكين، مراقباً محاسباً لنفسه، بعيداً عن الدنيا، وأسبابها والرئاسات، لم يتعرّض للفتوى ولم يتصدّ للزعامة».

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «من أعاظم العلماء، وأكابر فقهاء الشيعة، وخاتمة علماء الأخلاق في عصره».

5ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «واعظ متكلّم عالم أخلاقي».

من مؤلّفاته

التقريرات (تقرير درس الشيخ الأنصاري)، الرهن.

من تقريرات درسه

التقريرات (صلاة المسافر، الخلل، القضاء والشهادات) لأحد تلامذته (3 مجلّدات).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن والعشرين من شعبان 1311ﻫ بكربلاء المقدّسة بعد أن سافر إليها زائراً، ودُفن في الصحن الحسيني.

رثاؤه

أرّخ السيّد محمود الطالقاني عام وفاته بقوله:

قضى الحسينُ فانبرى ** القلبُ يحزَّهُ الأسف

مضى لربِّهِ وقد ** أحزنَ رزؤهُ الخلف

مقامُهُ في خُلدِهِ ** مذ حلَّ أرّخوا الغرف

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 2/ 534 رقم631، معارف الرجال 1/ 270 رقم133، أعيان الشيعة 6/ 136، طبقات أعلام الشيعة 14/ 674 رقم1113، معجم رجال الفكر والأدب: 465 رقم2004.

بقلم: محمد أمين نجف