الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ حسين مشكور

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو نور الدين، حسين ابن الشيخ مشكور ابن الشيخ محمّد جواد مشكور.

أبوه

الشيخ مشكور، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «وكان عالماً فاضلاً، اشتهر بالتقوى والصلاح والقداسة والأخلاق الفاضلة».

ولادته

ولد في رجب 1313ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

أبوه الشيخ مشكور، الشيخ ضياء الدين العراقي، السيّد عبد الهادي الشيرازي، السيّد محسن الحكيم، السيّد حسين الحمّامي، الشيخ عبد الرسول الجواهري، السيّد أبو الحسن الإصفهاني، الشيخ محمّد علي الدمشقي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «يُعدّ من العلماء الأبدال والفقهاء الأجلّاء الثقات، حليف الورع والصلاح، على جانب عظيم من حسن الخُلق ولين الجانب والاستقامة في الرأي في سيره وسلوكه».

2ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «التقي الورع».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم أديب، وتقي صالح… وهو معروف بالورع والصلاح… له سيرة محمودة».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم مجتهد فقيه أُصولي جليل، له التضلّع الكامل في الفقه والأُصول ونظم الأراجيز».

من نشاطاته في النجف الأشرف

إقامته صلاة الجماعة في الصحن الحيدري.

جدّه

الشيخ محمّد جواد، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم جليل، وفقيه فاضل… من أجلّاء العلماء القائمين بالوظائف الشرعية».

من أعمامه

الشيخ علي، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فاضل محقّق متضلّع».

من أولاده

الشيخ نور الدين، فاضل، من أئمّة الجماعة في الصحن الحيدري.

من مؤلّفاته

منظومة في الفقه تزيد على ألفين بيت، أراجيز في الخمسة المعصومين(عليهم السلام) وفي الحجّة المهدي(عليه السلام)، تقريرات أساتذته في الأُصول، تعليقة على كتاب رياض المسائل، تعليقة على كتاب اللمعة الدمشقية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع من ربيع الأوّل عام 1388ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن بجوار قبر أبيه وجدّه في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

رثاؤه

أرّخ الخطيب السيّد جواد شبّر عام وفاته بقوله:

أودى حسينٌ فنعاهُ الهُدى  **  والعلمُ يُذري مدمعاً صيّبا

وحينما أُلحدَ في قبرِهِ  **  أرّختُ عن محرابِهِ غُيّبا

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: رسالة منجزات المريض: 27، معارف الرجال 3/ 9، ماضي النجف وحاضرها 2/ 175 رقم1، معجم رجال الفكر والأدب: 413 رقم1761.

بقلم: محمد أمين نجف