الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ حسين مغنية

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو خليل، حسين ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسن مغنية العاملي.

أبوه

الشيخ علي، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان الشيخ علي عالماً فاضلاً، أديباً شاعراً، ورعاً تقيّاً، كريم الطبع، عالي الهمّة، وكانت له حافظة غريبة».

ولادته

ولد عام 1280ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

سافر مع والدته إلى جبل عامل حوالي عام 1288ﻫ، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ عاد إلى النجف الأشرف حوالي عام 1305ﻫ، لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ رجع إلى جبل عامل حوالي عام 1320ﻫ، واستقرّ في بلدة طير دبا في ساحل صور، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية. 

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ موسى شرارة، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، الشيخ رضا الهمداني.

من تلامذته

نجله الشيخ خليل، الشيخ عبد الكريم مغنية، الشيخ علي مغنية، الشيخ محمّد جواد مغنية، الشيخ محمّد العسيلي، الشيخ علي سليمان، الشيخ إبراهيم سليمان، الشيخ خليل ياسين، السيّد عبّاس أبو الحسن، الشيخ حسين معتوق.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم عامل فاضل كامل… وهو الآن من العلماء المرجوع إليهم في الأحكام، محمود السيرة، طيّب السريرة، تقي نقي، لا يُغمز عليه بشيء».

2ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «الفقيه القدوة الشيخ حسين مغنية الشهير»، وقال في موضع آخر «من مشاهير علماء جبل عامل وشيوخه».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم كبير، وفقيه جليل، وأديب فاضل».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم كبير، وأديب فاضل، قرّض الشعر فأجاد فيه».

من نشاطاته

* كان رئيساً لعلماء جبل عامل.

* كان يقضي بين الناس ويحلّ مشاكلتهم.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً بليغاً، ينظم الشعر المتين الرصين، ومن شعره رثاؤه لأُستاذه الشيخ موسى شرارة:

جبلٌ هوى في عاملٍ فتزايلت  **  في كلِّ ناحيةٍ لَهُ أجبالُها

تنعى الشريعةُ كهفَها وعمادَها  **  مَن في يديهِ حرامِها وحلالِها

ورقت به فوقَ الثريّا منزلاً  **  هممٌّ تدوسُ النيرات نعالُها

فغدا مناراً للبريةِ هادياً  **  تُهدى بهِ من غيِّها ضلالُها

من أولاده

الشيخ خليل، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «العالم الأديب».

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1359ﻫ بمستشفى عسيران في صيدا، وصلّى على جثمانه نجله الشيخ خليل، ودُفن بقرية طير دبا بجبل عامل في لبنان، وقبره معروف يُزار.

رثاؤه                                                

1ـ رثاه تلميذه الشيخ خليل ياسين بقوله:

خطبٌ لهُ في قطرِ عاملَ صرخةٌ  **  هزَّ العراقَ دويَّها والشاما

خطبٌ دهى النجفَ الشريفَ وراحَ في  **  أقطارِ يعرب يبعثَ الآلاما

أبكى بكَ الدينُ الحنيفُ وإنِّما  **  أبكى الإبا والحزمَ والإقداما

عجباً لشخصِكَ كيفَ غيَّبهُ الثرى  **  أم كيفَ يُلثمُ ثغرُكَ البساما

أفلستَ مَن بلغَ السماءَ بشاوهُ  **  حتّى وطأتَ من السماكَ إلهاما

واروكَ لكن في القلوبِ إنَّما  **  واروا بكَ الإيمانَ والإسلاما

2ـ رثاه تلميذه السيّد عباس أبو الحسن بقوله:

تقوّضَ للهدى منهُ البناءَ  **  أم احتجبت عن الدنيا ذكاءُ

أم الندبُ الحسين قضى فعجّت  **  لعظمِ الخطبِ بالندبِ السماءُ

لكَ الصدرُ الرحيبُ بكلِّ نادٍ  **  لكَ الرأيُ المصيبُ لكَ العلاءُ

فمَن للدينِ بعدَكَ مستغاثُ  **  ومَن للمجدِّ بعدَكَ مستضاءُ

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 146 رقم154، أعيان الشيعة 1/ 147و 8/185، طبقات أعلام الشيعة 14/ 601 رقم1032، معجم رجال الفكر والأدب: 422 رقم1804.

بقلم: محمد أمين نجف