الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ حسين مغنية

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو خليل، حسين ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسن مغنية العاملي.

ولادته

ولد عام 1280ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «شيخنا الفقيه»، وقال في موضع آخر: «الفقيه القدوة الشيخ حسين مغنية الشهير»، وقال في موضع آخر: «من مشاهير علماء جبل عامل وشيوخه».

2ـ قال السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم عامل فاضل كامل… وهو الآن من العلماء المرجوع إليهم في الأحكام، محمود السيرة، طيّب السريرة، تقي نقي لا يُغمز عليه بشيء».

3ـ قال الشيخ سليمان الظاهر العاملي(قدس سره) في دفع أوهام توضيح المرام: «العلّامة الجليل».

دراسته

درس مقدّمات العلوم الدينية في جبل عامل، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، وبقي فيها عشرة أعوام ونصف حتّى نال درجة الاجتهاد.

ثمّ رجع إلى جبل عامل، واستقرّ في بلدة طير دبا في ساحل صور، فتصدّى للتدريس والوعظ والإرشاد، وصار من العلماء البارزين بها. 

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ موسى شرارة، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، الشيخ رضا الهمداني.

من تلامذته

نجله الشيخ خليل مغنية، الشيخ عبد الكريم مغنية، الشيخ علي مغنية، الشيخ محمّد جواد مغنية، الشيخ محمّد العسيلي، الشيخ علي سليمان، الشيخ إبراهيم سليمان، الشيخ خليل ياسين، السيّد عبّاس أبو الحسن، الشيخ حسين معتوق.

من نشاطاته

1ـ كان رئيساً لعلماء جبل عامل.

2ـ كان يقضي بين الناس ويحلّ مشكلاتهم.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً بليغاً، ينظم الشعر المتين الرصين، ومن شعره رثاؤه لأُستاذه الشيخ موسى شرارة:

جبلٌ هوى في عاملٍ فتزايلت  **  في كلِّ ناحيةٍ لَهُ أجبالُها

تنعى الشريعةُ كهفَها وعمادَها  **  مَن في يديهِ حرامِها وحلالِها

ورقت به فوقَ الثريّا منزلاً  **  هممٌّ تدوسُ النيرات نعالُها

فغدا مناراً للبريةِ هادياً  **  تُهدى بهِ من غيِّها ضلالُها

وفاته

تُوفّي(قدس سره) 1359ﻫ بمستشفى عسيران في صيدا، وصلّى على جثمانه نجله الشيخ خليل، ودُفن بقرية طير دبا بجبل عامل في لبنان، وقبره معروف يُزار.

رثاؤه

1ـ رثاه تلميذه الشيخ خليل ياسين بقوله:

خطبٌ لهُ في قطرِ عاملَ صرخةٌ  **  هزَّ العراقَ دويَّها والشاما

خطبٌ دهى النجفَ الشريفَ وراحَ في  **  أقطارِ يعرب يبعثَ الآلاما

أبكى بكَ الدينُ الحنيفُ وإنِّما  **  أبكى الإبا والحزمَ والإقداما

عجباً لشخصِكَ كيفَ غيَّبهُ الثرى  **  أم كيفَ يُلثمُ ثغرُكَ البساما

أفلستَ مَن بلغ السماء بشاوه  **  حتّى وطأتَ من السماكَ إلهاما

واروكَ لكن في القلوبِ إنَّما  **  واروا بكَ الإيمانَ والإسلاما

2ـ رثاه تلميذه السيّد عباس أبو الحسن بقوله:

تقوّض للهدى منه البناءَ  **  أم احتجبت عن الدنيا ذكاءُ

أم الندبُ الحسين قضى فعجّت  **  لعظمِ الخطبِ بالندبِ السماءُ

لكَ الصدرُ الرحيبُ بكلِّ نادٍ  **  لكَ الرأيُ المصيبُ لكَ العلاءُ

فمَن للدينِ بعدَكَ مستغاثُ  **  ومَن للمجدِّ بعدَكَ مستضاءُ

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل: 189 رقم151.

بقلم: محمد أمين نجف